دخل الإيطالي كيمي أنتونيللي، سائق مرسيدس ومتصدر بطولة العالم للفورمولا 1، التجارب الحرة الأولى لجائزة بلجيكا الكبرى بهدف واضح وهو تعويض سوء الحظ ومشاكل الموثوقية التي واجهته مؤخراً.
وتجلى إصراره منذ اللفات الأولى؛ حيث أبدى غضباً عارماً بعد أن أعاق الإسباني كارلوس ساينز مساره خلال لفة سريعة لم تكن حاسمة للسباق.
إعاقة وسخط في البداية
يسعى أنتونيللي لاستغلال كل دقيقة على الحلبة لتحسين إعدادات سيارته وقوة محركه بحثاً عن الانطلاق من المركز الأول والانتصار.
وفي بداية تجاربه، اضطر السائق الإيطالي لتخفيف سرعته بشكل مفاجئ عند خط النهاية بسبب قيادة ساينز البطيئة على خط التسابق، مما أثار حفيظته بشكل كبير.
هجوم عبر الراديو
عبر موجات الراديو التابعة لفريق مرسيدس، صرخ أنتونيللي واصفاً ساينز بـ "الأحمق"، دون مراعاة أن مثل هذه الحوادث غالباً ما تنتج عن خطأ الطاقم الفني للفريق الذي يتوجب عليه تنبيه سائقه بقدوم سيارة سريعة من الخلف للتنحي جانباً.
رد فعل متبادل
اضطر كيمي لكبح مكابحه والاقتراب بموازاة سيارة فيراري ملوحاً لساينز بالاستفسار ومضيقاً عليه المسار.
وبدا الذهول على الإسباني الذي تفاجأ بالحادثة لغياب تحذير فريقه، وعندما تجاوزه أنتونيللي من اليمين بشكل قريب جداً، اضطر ساينز لتوجيه سيارته فوق الرصيف الخارجي رافعاً يده اليسرى تعبيراً عن عدم فهمه لرد الفعل العنيف.