يواجه الإسباني فرناندو ألونسو، سائق فريق "أستون مارتن"، سباقاً معقداً في جائزة بلجيكا الكبرى للفورمولا 1 لعام 2026، حيث سينطلق من مؤخرة شبكة الانطلاق.
وجاء هذا التراجع بعد احتلاله المركز الحادي والعشرين في التجارب التأهيلية على حلبة "سبا"، نظراً لافتقار سيارته (AMR26) للسرعة القصوى جراء ضعف قوة المحرك والوزن الزائد، بالإضافة إلى تلقيه عقوبة تراجع 20 مركزاً بسبب تغيير مكونات وحدة الطاقة.
نهاية حقبة السيارة الحالية
يدخل ألونسو سباق الأردين مدركاً لصعوبة موقفه، لكنه يتسلح بنقطة إيجابية تتمثل في كون هذا السباق هو الاختبار الأخير له بالنسخة الحالية من السيارة.
وينتظر السائق الإسباني بفارغ الصبر وصول حزمة التحديثات الجديدة (النسخة ب) التي أشرف على إعدادها المصمم الشهير أدريان نيوي، والتي من المقرر بدء العمل بها بدءاً من الجولة المقبلة.
ترقب وتوقعات حذرة في المجر
رغم الآمال المعقودة على التغييرات المرتقبة في جولة المجر الأسبوع المقبل، خفّض ألونسو من سقف التوقعات بشأن قدرة السيارة الجديدة على إيصاله إلى القسم الثاني من التصفيات (Q2).
وأوضح في تصريحاته للصحافة الإسبانية أن الفجوة الزمنية مع فرق الوسط لا تزال كبيرة وتصل إلى ثانيتين ونصف، مما يجعل التأهل إلى (Q2) أمراً صعباً رغم ملاءمة حلبة "هنغارورينغ" للسيارة.
أعطال تقنية وأهداف السباق
ونفى بطل العالم السابق أن تكون تغييرات المحرك الحالية خطوة استراتيجية، مؤكداً أنها جاءت اضطرارية نتيجة نقص قطع الغيار وتكرار الأعطال التقنية في البطاريات التي واجهها هو وزميله لانس سترول.
وحول هدف الفريق في السباق البلجيكي، شدد ألونسو على أهمية الحفاظ على الاحترافية، والتركيز على تقديم انطلاقة قوية، وتنفيذ استراتيجية وتوقفات صيانة خالية من الأخطاء كجزء من عملية التعلم المستمرة.