شهدت جائزة المجر الكبرى للفورمولا 1 تصاعداً حاداً في التوتر بين أوسكار بياستري وكارلوس ساينز، عقب احتكاك مباشر بينهما في لحظة حاسمة كبّدت سائق ماكلارين صدارة السباق وفرصة الفوز، قبل أن ينتهي مطافه بالانسحاب بسب عطل في علبة التروس.
الاحتكاك في لحظة الحسم
عقب خروجه من حارة التوقف الأخيرة، وجد بياستري نفسه خلف فرناندو ألونسو وكارلوس ساينز أثناء صراعهما على المركز.
وبينما كان الأسترالي يسعى للتجاوز سريعاً للحفاظ على تقدمه أمام زميله لاندو نوريس، هاجم ألونسو ساينز ونجح في تجاوزه، وأثناء محاولة الأخير العودة لخط السير الداخلي، تصادمت سيارته بعجلات بياستري.
هذا التعطل أتاح لنوريس انتزاع الصدارة، قبل أن يضطر أوسكار للانسحاب لاحقاً.
هجوم لاذع على أعذار ساينز
ورغم تهوينه من قرار الفريق الداعم لنوريس، شنّ بياستري هجوماً قاسياً على ساينز، رافضاً مبررات السائق الإسباني وفريقه بشأن عدم تفعيل الأعلام الزرقاء.
وصرح بياستري بضيق: "كانت الأعلام الزرقاء واضحة في كل القطاعات، وما حدث غير مقبول تماماً. لا يهمني إن لم يرني؛ عليه أن ينظر في المرآة قليلاً قبل أن ينتقد الآخرين، فقد كلفني هذا التهور صدارة السباق".
رد ساينز ودفاع ويليامز
في المقابل، دافع ساينز عن نفسه مؤكداً أنه لم ير سيارة ماكلارين في مراياه، وأرجَع ذلك إلى خلل في نظام التنبيه بالأعلام الزرقاء وعدم إبلاغ فريقه له عبر الراديو.
وأشار الإسباني إلى أنه استغرب تواجد بياستري في تلك المساحة الضيقة أثناء المنافسة على المنصة، مضيفاً أن بياستري انسحب لأسباب ميكانيكية ولا علاقة للتلامس الخفيف بانسحابه.