استغل فريق "أستون مارتن" حقّه في إقامة "يوم تصوير" مغلق عقب نهاية جائزة المجر الكبرى؛ واضعاً النسخة المحدثة "B" من محرك هوندا لسيارة (AMR26) على المسار لأول مرة.
وتزامنت هذه الخطوة المهمة مع بلوغ السائق الإسباني فرناندو ألونسو عامه الـ45، إلا أن الشرف في خوض الاختبارات الأولى لم يكن من نصيبه ولا من نصيب زميله لانس سترول، بل أوكلت المهمة لسائق الاختبارات الأمريكي الشاب "جاك كروفورد".
أول اختبار ميداني لمسافة 200 كم
قطع الفريق البريطاني بالشراكة مع هوندا مسافة 200 كيلومتر بالوحدة الجديدة لتقييم الأداء والموثوقية، وجمع البيانات الأولية تمهيداً للجولات القادمة.
وأكد شينتارو أوريهارا، مدير حلبة هوندا، أن هذه التجربة شكلت فرصة مثالية لاستكشاف التوافق بين المحرك والهيكل الجديدين، مشيراً إلى أن التطويرات شملت تحسين غرفة الاحتراق وتعديل نظام التزييت لتقليل الاحتكاك وزيادة اعتمادية وحدة الطاقة.
التفوق على الجدول الزمني وسرعة التطوير
نجح الصانع الياباني في تسليم المحرك وتجربته مبكراً في المجر قبل الموعد المخطط له مسبقاً، والذي كان محدداً في سباق جائزة هولندا الكبرى.
ويأتي هذا الإنجاز ليعكس حجم العمل المكثف الذي بذله المهندسون للرفع من كفاءة المحرك، خاصة بعد التقارير التي أشارت إلى وجود عجز في القوة مقارنة بالمنافسين خلال المرحلة الأولى من الموسم.
تطلعات الفريق وحقيقة الـ50 حصاناً
تسعى أستون مارتن لمواصلة التحسن عبر إدخال حزم تطويرية جديدة، وسط تسريبات نقلتها صحيفة "موتورسبورت" برغبة هوندا في إضافة 50 حصاناً لوحدة الطاقة.
ومع ذلك، حرص أوريهارا على تهدئة التوقعات، واصفاً هذا الرقم بالمبالغ فيه، ومؤكداً في الوقت ذاته أن العمل مستمر لتقديم أفضل أداء ممكن طوال ما تبقى من التقويم.