كشف المصمم الهندسي لفرق فورمولا 1، أدريان نيوي، عن تفاصيل الحزمة التطورية الكبرى التي يطورها فريق أستون مارتن في مصنعه، والتي تشمل تحديثات هيكلية جذرية ومحركاً جديداً من هوندا، بهدف تحسين أداء السيارة وتسهيل التحكم بها خلال جولتي المجر وهولندا المقبلتين.
استراتيجية التحديث الجذري
أوضح نيوي أن الفريق اتخذ قراراً بعدم تضييع الوقت في تعديلات طفيفة غير مؤثرة، والتركيز بدلاً من ذلك على تنظيم العمل وتطوير حزمة تحديثات متكاملة تظهر مرحلتها الأولى في المجر.
وأكد أن الهدف الأساسي هو العودة للمنافسة على مراكز تسجيل النقاط.
محرك جديد وتطوير مستمر
أشار المهندس البريطاني إلى أن الجزء الثاني من التحديثات سيصل في جولة زاندفورت بالاشتراك مع ترقية جديدة لوحدة الطاقة من هوندا.
وأعرب عن أمله في أن تضمن هذه التغييرات للفريق تخطي المرحلة الأولى من التصفيات والوصول إلى الربع الثاني كخطوة أولى لبناء النتائج.
توقعات الأرقام وفارق التوقيت
تحدثت تقارير صحفية عن إمكانية تحقيق السيارة المعدلة تحسناً يتراوح بين ثانية وثانيتين، وبحد أقصى 2.5 ثانية، وهي أرقام قد تمكن السائق فرناندو ألونسو من تحسين مركزه وضمان دخول المنافسة بوسط الترتيب، وسط ترقب لكيفية استجابة الفرق المنافسة وتطورها.