تسبب سباق جائزة بريطانيا الكبرى في تقلبات إدارية واسعة بعد خط النهاية، حيث فرض الاتحاد الدولي للسيارات "فيفا" عقوبة زمنية قاسية على الإسباني كارلوس ساينز، سائق فيراري، بينما نجا البريطاني لويس هاميلتون، سائق مرسيدس، من عقوبة مشابهة بعد تحقيقات مكثفة حول التزامه بالأعلام الصفراء.
تراجع ساينز
أعلن الاتحاد الدولي للسيارات عن فرض عقوبة لفة كاملة على كارلوس ساينز بسبب خطأ في التجاوز تحت ظروف سيارة الأمان، مما أدى إلى تراجعه من المركز الثاني عشر إلى المركز السابع عشر.
وعلى الرغم من قسوة القرار، فإن النتيجة لم تؤثر جوهرياً على حصيلة نقاط السائق الإسباني، إذ إنه أنهى السباق خارج مراكز النقاط في كلتا الحالتين.
التباس سيارة الأمان
أرجعت وثيقة العقوبة الرسمية الخطأ إلى ارتباك الفريق نتيجة الإعداد الاستثنائي للحلبة؛ حيث تجاوز ساينز زميله تشارلز لوكلير عند دخوله منصة الصيانة مستغلاً خروج سيارة الأمان بعد حادث فيرستابن.
وظن الإسباني أنه يملك الحق في تجاوز سيارة الأمان بناءً على إشارة الرسالة الرسمية، وهو ما اعتبره الحكام مخالفة للمادة الرياضية المحددة، رغم تفهمهم لتتابع الأحداث الذي تسبب في هذا اللبس.
تبرئة هاميلتون
وفي المقابل، أفلت لويس هاميلتون من عقوبة تفصيله عن منصة التتويج بعد تحقيق في عدم تباطئه أثناء رفع الأعلام الصفراء وسط صراعه مع ماكس فيرستابن.
وأوضح بيان الاتحاد الدولي أن إشارات التحذير لم تكن في مجال الرؤية المباشر لهاميلتون، كما أن شاشة المقود أظهرت الوميض لفترة قصيرة جداً، ليتكتفي الحكام بتوجيه توبيخ رسمي لا يؤثر على مركزه الثالث.