حقّق فريق "أبريليا ريسينغ" عودة قوية في جائزة سيلفرستون الكبرى، بعدما تمكّن سائقوه الأربعة من الصعود إلى منصة التتويج وتحقيق ثلاثيتين في سباقي السرعة والجائزة الكبرى.
وأكّد الرئيس التنفيذي للفريق، ماسيمو ريفولا، أن هذه النتيجة الإيجابية جاءت في وقت مثالي لتجاوز صعوبات الجولات الأخيرة وقبل الدخول في المرحلة الثانية والأهم من الموسم.
دفعة معنوية وتركيز على لقب الصانعين
أعرب ريفولا عن سعادته البالغة بهذه النتائج التي تجاوزت التوقعات، مشيرًا إلى أن الأداء القوي للسائقين يعزز حظوظ الفريق في المنافسة على لقب بطولة الصانعين.
وأوضح أن النجاح الحالي يعكس جودة العمل الجماعي والتناغم بين أبريليا وفريق "تراك هاوس" (Trackhouse)، مشيدًا بكفاءة السائقين الأربعة وقدرتهم على صنع الفارق.
تجاوز العقدة التاريخية للنصف الثاني
ورفض مدير الفريق المخاوف المتعلقة بتراجع أدائه عادة في الجزء الثاني من الموسم، موضحًا أن البيانات الإحصائية الأخيرة تشير إلى تحسن مستمر واستقرار في المستوى مقارنة بالسنوات الماضية.
وأكد أن استمرار العمل بنفس الوتيرة سيمكن الفريق من الحفاظ على تنافسيته حتى الجولات الأخيرة دون التأثر بالسيناريوهات السابقة.
استعداد لمواجهة دوكاتي وماركيز
ورغم التفاؤل، يدرك الفريق حجم التحدي القادم على حلبات تناسب منافسيه، لا سيما "أراغون" التي يبرز فيها مارك ماركيز، إضافة إلى حلبات "ميزانو" و"ريد بول رينغ" المواتية لدوكاتي.
واختتم ريفولا بالإشارة إلى أن هناك 370 نقطة لا تزال متاحة، وأن أبريليا تملك الإمكانيات والثقة الكافية للقتال على اللقب حتى النهاية.