قدم راؤول فرنانديز واحدة من أبرز لحظاته في موسم 2026 بعدما توج بجائزة بريطانيا الكبرى على حلبة سيلفرستون، محققًا فوزه الثاني في بطولة العالم للدراجات النارية «موتو جي بي».
ولم يقتصر احتفاله على منصة التتويج، إذ كشفت كواليس السباق عن لحظات مميزة عاشها السائق الإسباني مع فريقه وعائلته.
فوز يعزز طموحاته
واجه فرنانديز، البالغ 25 عامًا، شكوكًا متكررة بشأن استمراره في موتو جي بي، منذ ظهوره الأول مع فريق KTM Tech3 عام 2022 بعد إنهائه موسم موتو2 وصيفًا.
لكنه رد على هذه الشكوك بتحقيق انتصاره الثاني في الفئة، بعد فوزه بجائزة أستراليا الكبرى في فيليب آيلاند عام 2025، إلى جانب سلسلة من النتائج القوية التي عززت موقعه في البطولة.
عودة قوية إلى المنافسة
استعاد سائق مدريد زخمه منذ سباق أسين، حيث حقق فوزًا في سباق السرعة، قبل أن يصعد إلى منصة التتويج في ثلاثة سباقات رئيسية متتالية، كان آخرها انتصاره في سيلفرستون ضمن ثلاثية فريق أبريليا.
وقلص فرنانديز الفارق مع المتصدر خورخي مارتين إلى 56 نقطة، في وقت جاء فيه فوزه بعد أيام قليلة من تأكيد استمراره مع فريق Trackhouse، الذي جدد عقده في 5 أغسطس وسط اقتراب إغلاق سوق الانتقالات.
احتفال بطعم خاص
شهد احتفال فرنانديز مع فريقه في حديقة فيرمي في سيلفرستون أجواءً عائلية لافتة، بعدما تعالت هتافات «هام، هام!».
وكان والده خوان كارلوس فرنانديز، والد متسابق موتو3 أدريان «بيتيتو»، قد وعد بتقديم ساق من لحم الخنزير الأيبيري الفاخر لفريق Trackhouse في حال فوز نجله بأحد سباقات الجائزة الكبرى.
إلهام من ألكاراز
كشف فرنانديز أيضًا عن خطته الخاصة للاحتفال بالفوز، مستلهمًا لاعب التنس الإسباني كارلوس ألكاراز.
وقال إنه يعتزم قضاء ليلة الاحتفال في رفع الأوزان حتى الفشل العضلي، قبل أن يمزح بشأن اليوم التالي قائلًا إنه سيعود مباشرة إلى الدراجة لقضاء أربع ساعات في التدريب.
ويعكس ذلك العقلية التي يعتمد عليها السائق الإسباني في المرحلة الجديدة من مسيرته.