اختتم الإسباني بيبي مارتي موسمه الأول في بطولة العالم للفورمولا إي التابعة للاتحاد الدولي للسيارات بأداء قوي في الجولة الختامية بلندن، بعدما أنهى السباق الأخير في المركز الثامن، ليحصد نقاطًا ثمينة منحته المركز الثالث عشر في الترتيب العام، إلى جانب لقب أفضل مبتدئ في الموسم.
انطلاقة صعبة وعودة قوية
دخل مارتي الجولة الختامية وهو يسعى لتعويض سوء الحظ الذي لازمه في طوكيو وشنغهاي، حيث نجح للمرة الأولى في بلوغ مرحلة المبارزات، قبل أن تتأثر فرصه في تحقيق نتيجة كبيرة بسبب سيارة الأمان.
وفي السباق الأول في لندن، بدأ من المركز الخامس عشر بعد احتلاله المركز الثامن في مجموعته بالتجارب التأهيلية، لكنه أظهر سرعة وإدارة جيدة للسباق وتمكن من التقدم في الترتيب.
عقوبة لم تمنعه من المنافسة
خلال السباق، اصطدم مارتي بجان-إريك فيرني في المراحل الأخيرة، ما أجبره على الانسحاب، كما تلقى عقوبة بإرجاعه ثلاثة مراكز في سباق الأحد.
ورغم ذلك، عاد سائق فريق كيرو بقوة في اليوم التالي، وحقق سادس أفضل زمن في مجموعته، بفارق ضئيل عن التأهل إلى المبارزات، لينطلق من المركز الثالث عشر بعد تطبيق العقوبة.
المركز الثامن يحسم لقب أفضل مبتدئ
اعتمد مارتي في السباق الأخير على استراتيجية هادئة في بدايته، قبل رفع وتيرة الهجوم في النصف الثاني باستخدام وضعَي هجوم متأخرين.
واستفاد من سرعته في اللفات الأخيرة ليتقدم إلى المركز الثامن، متجاوزًا عددًا من منافسيه رغم صعوبة التجاوز على الحلبة.
ومنحه هذا المركز نقاطًا كافية لتجاوز دان تيكتوم وفيليبي دروغوفيتش في الترتيب العام.
موسم أول لافت
أنهى مارتي موسمه الأول في المركز الثالث عشر، ليكون أفضل مبتدئ في البطولة وأفضل سائق من حيث جمع النقاط لفريق كيرو.
كما صعد إلى منصة التتويج مرتين، وكانت أفضل نتائجه المركز الثاني، ونجح في تسجيل النقاط في 9 من أصل 17 سباقًا.
ومع نهاية موسم حافل بالمفاجآت، يتطلع السائق الإسباني الآن إلى تحقيق فوزه الأول في الفورمولا إي.