
أعلن فريق "ريد بول" رسمياً تمديد عقد سائقه الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم أربع مرات، حتى نهاية موسم 2030، قاطعاً بذلك دابر التكهنات والشائعات حول مستقبله.
وجاء الإعلان في توقيت رمزي قبيل انطلاق سباق جائزة هولندا الكبرى، الذي يُعد الظهور الأخير لحلبة "زاندفورت" في روزنامة بطولة العالم للفورمولا 1.
وكان فيرستابن (28 عاماً) مرتبطاً بعقد يمتد حتى 2028 براتب سنوي يُناهز 70 مليون يورو، مع وجود بنود أداء تتيح له الرحيل بحلول أكتوبر؛ إلا أن السائق قرر حسم ولائه مبكراً للفريق الذي احتضنه منذ سن السابعة عشرة وصنع معه التاريخ كأصغر فائز بسباق في برشلونة عام 2016.
تصريحات فيرستابن وإشادة بالإدارة الجديدة
وأعرب فيرستابن عن سعادته بالتجديد قائلاً: "ريد بول بمثابة عائلتي الثانية وبيتي الأول؛ انضممت أملاً في الفوز بالسباقات وما حققناه معاً عبر أربعة ألقاب عالمية كان مذهلاً. مواصلة هذه المسيرة أمر مميز ولطالما تمنيت ختام مسيرتي هنا. أرى بوضوح رؤية لوران ميكيس، وجميعنا في ميلتون كينز نؤمن بما نبنيه ونتطلع للعودة إلى القمة".
من جانبه، علّق مدير الفريق لوران ميكيس بالقول: "الاحتفاظ بأفضل سائق على خط الانطلاق خبر رائع لريد بول ولرياضة المحركات عامة. علاقتنا مبنية على ثقة متبادلة وتاريخ من النجاح المشترك، ومهمتنا لم تنتهِ بعد؛ سنواصل العمل برؤية وفريق واحد لكتابة فصول جديدة من الانتصارات".
كواليس الأزمة وتطوير المحركات
ويأتي التجديد بعد فترة من التوتر هدد خلالها فيرستابن بمغادرة البطولة احتجاجاً على لوائح المحركات الجديدة وتأثير استعادة الطاقة على أسلوب القيادة، قبل التوصل لتعديلات تنظيمية لعامي 2027 و2028 عقب جولة ميامي.
وتزامنت تلك الفترة مع اهتمام وترقب من مرسيدس وماكلارين، وسط شائعات انتقال مهندس سباقاته جيانبيرو لامبياسي.
وساهمت الاستجابة الفنية لمهندسي ميلتون كينز في تقليص الفارق الزمني مع المنافسين من ثانية كاملة إلى نحو ثلاثة أعشار من الثانية، مما عزز ثقة الهولندي في قدرة ريد بول على مواكبة التغييرات التقنية وتقديم سيارة منافسة على الألقاب في المواسم المقبلة.