كشف مارك ماركيز، بطل العالم سبع مرات في موتو جي بي، أن الإصابات المتكررة لا تزال تفرض قيودًا على حياته اليومية، لكنه يواصل التعامل معها للحفاظ على قدرته التنافسية.
وأكد الفارس الإسباني أن مستقبله في البطولة يرتبط بحالته البدنية، رغم رغبته في الاستمرار حتى نهاية عقده الحالي.
قيود خارج الحلبة
وأوضح ماركيز أن الإصابات تحد من بعض أنشطته بعيدًا عن السباقات، خصوصًا الرياضات التي تنطوي على خطر التعرض لإصابة جديدة.
وقال إنه يرغب في لعب كرة القدم أكثر، لكنه يتجنب ذلك لتفادي المخاطر، فيما يواصل ركوب الدراجات باعتباره جزءًا من تدريبه البدني.
كما أشار إلى أنه لم يعد قادرًا على ممارسة بعض هواياته السابقة بسبب إصابة ذراعه اليمنى، مؤكدًا أن العلاج الطبيعي أصبح جزءًا أساسيًا من حياته للحفاظ على قدرته على ممارسة نشاطاته اليومية بصورة طبيعية.
حياته بعيدًا عن السباقات
ويتحدث ماركيز عن حياته الشخصية بهدوء، إذ يقضي وقته مع عائلته وصديقته، ويتعامل مع اهتمام الجماهير به في الأماكن العامة، كما يستغل أوقات فراغه في لعب ألعاب الفيديو مع أصدقائه.
ورغم قدرته على ممارسة حياته بشكل طبيعي نسبيًا، يؤكد الفارس الإسباني أنه يحتاج إلى الحذر، خصوصًا أثناء النوم، بسبب آثار إصاباته السابقة. وكشف أنه خضع لسبع عمليات جراحية في المنطقة الممتدة من المرفق إلى الكتف.
الاستمرار مرتبط بالحالة البدنية
ورغم هذه القيود، يرى ماركيز أنه قادر حاليًا على تعديل أسلوب قيادته والتنافس على المراكز الأولى.
ويعترف بأنه لا يقدم المستوى الذي يعتقد أنه قادر عليه، لكنه لا يزال يملك القدرة على المنافسة على الانتصارات.
ويمتد عقد ماركيز مع فريقه حتى نهاية 2028، لكنه يربط استمراره بقدرته البدنية، مؤكدًا أن الإصابات وتزايد الألم قد يدفعانه إلى إنهاء مسيرته في وقت أبكر.
ومع ذلك، يرى أن وضعه الحالي يسمح له بمواصلة المنافسة والتعامل مع الألم.