
تكتسي ملامح خيبة الأمل أهمية بالغة حين تعكس حجم الفرص الضائعة؛ فقد كان وجه الإيطالي كيمي أنتونيللي بعد تأهله في المركز الثالث لسباق الجائزة الكبرى الهولندي كافياً للتعبير عن كل شيء.
رغم صدارته المريحة للبطولة، شعر السائق الشاب بأنه فرّط في فرصة ذهبية لتحقيق انطلاق المثالية في سباق الأحد الرئيسي، معتبراً عطلة نهاية الأسبوع الحالية بمثابة "جرس إنذار" صارخ لعدم التهاون.
أخطاء التجارب وتداعيات حلبة زاندفورت
ولم يكن الأسبوع مثالياً لمتصدر الترتيب، إذ تسبب خروجه عن المسار فوق الحصى عند منعطف «كومهوبوخت» في التجارب التأهيلية السريعة بتلف أرضية سيارته وانخفاض القوة السفلية بمقدار 25 نقطة، ليضطر للاكتفاء بالمركز الرابع في سباق السرعة بعد تجاوزه لأوسكار بياستري.
وفي سباق الجائزة الكبرى، تعقدت الأمور أكثر مع هطول الأمطار وتغير حالة الحلبة، فضلاً عن معاناته المستمرة مع توازن السيارة في القطاع الثالث.
لحظة الحسم والاعتراف بالخطأ
وعن لفته التأهيلية الحاسمة التي تأثرت بهطول قطرات المطر وبداية التردد، اعترف أنتونيللي بصراحة: "كنت أعاني من مشكلة التوازن طوال الجلسة، لكنني ارتكبت خطأً واضحاً في اللفة الأخيرة بالقطاع الأول؛ لقد تهاونت قليلاً عندما رأيت المطر على الخوذة، وهو أمر مؤسف لأننا كنا نمتلك فرصة حقيقية لتحقيق مركز الانطلاق الأول".
وأضاف أن "الأخطاء أثرت قليلاً على ثقته لكنه نجح في النهاية بحجز مقعده بالصف الثاني".
ويتربع أنتونيللي على عرش صدارة بطولة السائقين برصيد 224 نقطة مقابل 171 نقطة لملاحقه لويس هاميلتون، مستفاداً من أفضليته المريحة، ومستحضراً سيناريو العام الماضي للتعلم من أي تراجع محتمل في الأمتار الأخيرة من الموسم.

١٩ أبريل ٢٠٢٥

منذ 28 دقيقة

١٤ أكتوبر ٢٠٢٤

٢٥ مارس ٢٠٢٦