اصطدم السائق الهولندي ماكس فيرستابن بالجدار عند المنعطف 14 في حلبة زاندفورت، ليُنهي مشاركته في سباق جائزة هولندا الكبرى للفورمولا 1 بخيبة أمل كبيرة لجماهيره.
وتزامن الحادث مع غياب أي خطط مستقبلية لإعادة الحلبة إلى جدول زيارات البطولات القادمة.
تفاصيل الخطأ وخطورة الحادث
فقد فيرستابن السيطرة على سيارته ريد بول أثناء محاولة التسارع على مسار رطب، مما أدى إلى ارتطامها بالجدار وعودتها المباشرة إلى المسار.
ونجح السائقون الخلفيون، ومنهم زميله ليام لوسون، في تفادي السيارة المتوقفة واجتناب اصطدام متتابع أشد خطورة.
اعتراف بتراجع سرعة ريد بول
أقر فيرستابن بضعف وتيرة سيارته على مدار جولات عطلة نهاية الأسبوع، موضحاً أن الفريق عانى من بطء واضح مقارنة بالمنافسين.
وأشار إلى أن الهيكل الميكانيكي للسيارات لا يتحمل الصدمات الجانبية بنفس كفاءة اصطدامات الواجهة.
مشاعر الوداع أمام الجمهور الهولندي
عبّر بطل العالم عن أسفه لعدم تمكنه من تقديم نهاية مثالية أمام المشجعين الذين ملأوا المدرجات باللون البرتقالي.
وأكد احتفاظه بالذكريات والمشاعر الخاصة التي جمعته مع جمهوره المحلي رغم النهاية القاسية في أراضي بلاده.