
وجّه البريطاني لويس هاميلتون انتقادات لاذعة لفريقه فيراري بسبب غياب الكفاءة وحسم القرارات التكتيكية، مطالباً إياه بالتعلم من غريمه السابق "مرسيدس"، وذلك على خلفية إحباطه من تأخر صدور "أوامر الفريق" خلال سباق الجائزة الكبرى الهولندي للفورمولا 1.
وأبدى هاميلتون استياءه الشديد من الأسلوب الإداري لفريقه فيراري؛ حيث أشار إلى أن معركته في منتصف السباق مع زميله شارل لوكلير كانت النقطة الحاسمة التي أضاعت عليه فرصة المنافسة الحقيقية على منصة التتويج.
أزمة أوامر الفريق وإحباط هاميلتون
وفي اللفة 35، نجح هاميلتون في تجاوز أوسكار بياتري (ماكلارين) ليحتل المركز الخامس خلف زميله الأبطأ بكثير شارل لوكلير، مطالباً فريقه بمنح أوامر لتجاوز اللوكسمبورغي، وهو ما لم يحدث إلا متأخراً قبل توقف لوكلير في اللفة 43.
وعلق هاميلتون بسخرية على البطء الإداري قائلاً: "يا لها من طريقة رائعة لإضاعة الوقت يا شباب، عمل جيد".
وضرب بطل العالم سبع مرات مثالاً بمرسيدس التي قامت بتبديل مراكز سائقيها بسلاسة قبل سبع لفات من النهاية، عندما تنازل جورج راسل عن المركز الثاني لزميله كيمي أنتونيلي لتمكينه من مهاجمة المتصدر، مؤكداً لقناة (F1 TV): "أنا هنا للفوز... عندما تنظر إلى الأمام وترى سائقي مرسيدس يتلقون الإشارة ويتم تنفيذها على الفور، بينما الوضع هنا مختلف، فهذا أمر صعب وعلينا مناقشته".
عجز المحركات وفجوة الأداء
وعلى الرغم من إشادة هاميلتون (41 عاماً) بالتحسينات التي أدخلها فيراري على الهيكل في زاندفورت، إلا أنه شدد على أن الفريق الإيطالي يعاني طوال نصف الموسم من ضعف الأداء ونقص واضح في قوة المحرك مقارنة بمرسيدس؛ حيث يخسر الفريق نحو أربعة أعشار اللفة على الخطوط المستقيمة وحدها.
وتسببت هذه الخسارة الزمنية، إلى جانب دخول سيارة الأمان الافتراضية في اللفة 70، في إحباط محاولات هاميلتون للحاق بزميله السابق جورج راسل الذي صمد محتفظاً بالمركز الثالث، ليخرج هاميلتون متعادلاً بالنقاط مع راسل في وصافة ترتيب البطولة (183 نقطة) وبفارق 59 نقطة خلف المتصدر أنتونيلي، مع بقاء 11 جولة تتطلب تحسناً جذرياً في منظومة محركات فيراري للمنافسة على اللقب.

٢٣ مارس ٢٠٢٦

٣ سبتمبر ٢٠٢٤

٢٥ نوفمبر ٢٠٢٤

١٦ فبراير ٢٠٢٦