وصل الدراج الإسباني بيدرو أكوستا إلى بطولة "MotoGP" كأحد أبرز المرشحين لخلافة الأسطورة مارك ماركيز وقيادة مستقبل البطولة.
ورغم التوقعات العالية، إلا أن الانتصارات في الفئة الكبرى ما زالت تستعصي عليه بعد مضي فترة من المنافسة، حيث حال عدم تكافئ الأداء بين دراجته والتفوق الواضح لشركتي "دوكاتي" و"أبريليا" دون اعتلاء منصة التتويج.
تحديات تقنية ورغبة في الوداع المثالي
يعود السبب الرئيسي في تأخر فوز أكوستا إلى الفجوة التقنية التي تفصل فريق "KTM" عن منافسيه المباشرين على شبكة الانطلاق.
ورغم اتخاذه قرار الانتقال في المستقبل للتسابق إلى جانب ماركيز، يصر أكوستا على إنهاء موسمه الحالي مع "KTM" بأفضل طريقة ممكنة، مؤكداً استغلال الجولات القادمة في حلبات مثل النمسا وميزانو والجولة الآسيوية لتحقيق أول انتصار له مع الفريق.
صعوبة المنافسة وإصرار حتى النهاية
أقرّ أكوستا بصعوبة المهمة في ظل تواجد عدد كبير من دراجات "أبريليا" و"دوكاتي" في المراكز الأولى، بالإضافة إلى الأخطاء والمشاكل التقنية التي واجهها الفريق خلال الموسم.
ومع ذلك، شدد الدراج الإسباني على التزامه الكامل وتبذيل قصارى جهده في السباقات المتبقية قبل نهاية العام لاقتناص فرصة الفوز وتخطي العقبات التقنية.
صراع اللقب وتقليص الفارق
على الرغم من غياب الفوز في سباقات الأحد الرئيسية -مع تحقيقه انتصاراً في سباق السرعة (السبرينت) بسباق تايلاند- لا يزال أكوستا حاضراً في دائرة المنافسة على المراكز الأولى؛ حيث يحتل المركز السابع في الترتيب العام بفارق 60 نقطة عن المتصدر خورخي مارتين.
وأكد أكوستا أن الهدف الحالي هو تجنب الأخطاء المباشرة والتركيز على إنهاء الموسم بأسلوب مثالي.