تواصل قطر تحضيراتها لاستضافة سباقي موتو جي بي والفورمولا 1 على حلبة لوسيل الدولية خلال نوفمبر المقبل، رغم استمرار حالة عدم اليقين التي فرضتها التطورات الأمنية في الشرق الأوسط.
وتؤكد الجهات المنظمة استمرار الاستعدادات، في وقت تترقب فيه البطولتان تطورات الوضع لاتخاذ القرار النهائي بشأن إقامة السباقين.
لوسيل تستعد لسباقي نوفمبر
تستعد حلبة لوسيل الدولية لاستضافة جائزة قطر الكبرى لموتو جي بي خلال الفترة من 6 إلى 8 نوفمبر، بعدما جرى نقل السباق من موعده الأصلي في أبريل بسبب الظروف الإقليمية.
ومن المقرر أيضًا أن تستضيف الحلبة الجولة الثانية والعشرين من بطولة العالم للفورمولا 1 بين 27 و29 نوفمبر، فيما تتواصل التحضيرات للحدثين بالتزامن مع متابعة تطورات الأوضاع في المنطقة.
الاتحاد القطري يؤكد استمرار التحضيرات
أكد عبد الرحمن بن عبد اللطيف المنعي، رئيس الاتحاد القطري للسيارات والدراجات النارية، استمرار الاستعدادات لاستضافة سباق موتو جي بي، مشيرًا إلى أن قطر تعمل بصورة طبيعية وأن مطار البلاد يعمل بكامل طاقته.
وقال المنعي إن الاتحاد يواصل أيضًا مباحثاته المتعلقة بسباق الفورمولا 1، لكنه أشار إلى صعوبة التنبؤ بما قد تشهده المنطقة خلال الشهرين المقبلين، مؤكدًا أن الاستعدادات ستستمر إلى حين اتضاح الصورة.
وأضاف أن قطر ستواصل العمل وفق خططها الحالية، مع تقييم التطورات بصورة مستمرة واتخاذ القرارات المناسبة بناءً على مستجدات الوضع.
قرار موتو جي بي يقترب
من جانبه، قال كارلوس إزبليتا، نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة موتو جي بي، إن البطولة تواصل التنسيق مع الحكومة القطرية لتقييم إمكانية إقامة السباق في موعده، مؤكدًا أن الأولوية لا تزال لإقامة الجولة في قطر.
وأشار إزبليتا إلى أن القرار النهائي من المتوقع أن يُحسم قبل انطلاق الجولة الآسيوية، ما يضع نهاية سبتمبر موعدًا حاسمًا لتحديد مصير سباق لوسيل.
الفورمولا 1 تدرس البدائل الأوروبية
وتواصل الفورمولا 1 استعداداتها للسباق القطري، فيما أصبحت التذاكر متاحة للبيع عبر الموقع الإلكتروني لحلبة لوسيل الدولية.
وقال ستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي للفورمولا 1، إن البطولة تراقب تطورات الوضع في المنطقة وتتواصل مع الجهات المعنية قبل اتخاذ القرار النهائي.
وأوضح دومينيكالي أنه في حال تعذر تنفيذ الجدول الأصلي، فإن البطولة ستتجه إلى إنهاء الموسم في أوروبا، مشيرًا إلى أن عدة خيارات قيد الدراسة حاليًا دون اتخاذ قرار نهائي.