
يتصدر كيمي أنتونيللي بطولة العالم بفارق 81 نقطة عن زميله في مرسيدس جورج راسل، ما يضعه أمام فرصة لحسم اللقب في سباق البرازيل، قبل ثلاث جولات من نهاية الموسم.
ورغم اقترابه من التتويج، لا يبدو أن السائق الإيطالي منشغل بالحسابات، إذ يركز على مواصلة تحقيق الانتصارات وتقديم أفضل أداء ممكن في كل سباق.
وقال أنتونيللي لمراسلي الفورمولا 1: «أريد مواصلة الضغط في كل سباق، وتقديم أداء جيد والاستمتاع بالرحلة بأكملها. أريد أن أبذل قصارى جهدي في كل سباق، ثم نرى إلى أين سيقودنا ذلك في نهاية الموسم».
8 انتصارات في 14 سباقاً
حقق أنتونيللي 8 انتصارات خلال أول 14 سباقاً هذا الموسم، ليواصل الاقتراب من قائمة أصحاب أكبر عدد من الانتصارات في موسم واحد.
وفي حال حافظ على معدله الحالي، يمكن للسائق الإيطالي أن ينهي الموسم برصيد 12 فوزاً، ليحتل المركز الخامس في قائمة أفضل الأرقام التاريخية.
كما أصبح أنتونيللي أول سائق يحقق الفوز على حلبة مادريينغ، التي جذبت اهتمام السائقين منذ دخولها روزنامة البطولة، فيما أبدى الإيطالي حماسه للعودة إليها الموسم المقبل.
لم يكن أنتونيللي المرشح الأبرز للفوز، خصوصاً مع صعوبة التجاوز على هذه الحلبة، لكن مجريات السباق تغيرت بعد المشكلات التي واجهها لاندو نوريس، إلى جانب توقف شارل لوكلير في منطقة الصيانة.
وقال نوريس: «كان سباقاً معقداً للغاية، ولم يكن سهلاً على الإطلاق، خصوصاً فيما يتعلق بإدارة الإطارات».
أنتونيللي يعترف بأفضلية نوريس
أقر السائق الإيطالي بأن مجريات السباق، ولا سيما سيارة الأمان الافتراضية والتوقف البطيء لنوريس في منطقة الصيانة، لعبت دوراً مهماً في وصوله إلى منصة التتويج والفوز بالسباق.
وقال أنتونيللي: «من الجيد الفوز اليوم، لكن ليس لأنني أعتقد أن لاندو لم يكن يستحق الفوز. ومع ذلك، نعتبر هذا الفوز من حقنا».
ومع تبقي تسعة سباقات، في حال عدم إلغاء أي منها أو إعادة جدولتها، لم يعد السؤال يتعلق بقدرة أنتونيللي على الفوز بالبطولة، بل بموعد حسمه للقب.
وبفارق 81 نقطة عن أقرب ملاحقيه، تبدو البرازيل المحطة الأقرب لحسم اللقب لصالح السائق الإيطالي.