أبدى الإسباني كارلوس ساينز رضا تاماً عن انطباعه الأول على حلبة "مادرينغ" في مشاركته الأولى ضمن منافسات سباق جائزة إسبانيا الكبرى للفورمولا 1، مؤكداً أنه استمتع بالقيادة على المضمار الذي شارك في تصميمه، رغم الصعوبات الفنية التي واجهها مع فريق ويليامز.
إحباط من أداء السيارة وعقوبة التراجع
عبر سائق ويليامز عن حسرته لعدم امتلاكه سيارة تنافسية، حيث عانت سيارته من الثقل وفشلت في التألق لتضعه في المركز السابع عشر بفارق خمسة أجزاء من الألف من الثانية عن التأهل للمرحلة الثانية من التصفيات.
وتفاقم وضع الإسباني بعد فرض عقوبة التراجع ثلاثة مراكز بسبب إعاقته لفالتيري بوتاس، ليبدأ السباق من المركز العشرين وسط جماهيره.
إشادة بالمضمار وانتقاد للأخطاء التكتيكية
أشاد ساينز بطابع الحلبة الذي يشبه حلبة جدة من حيث السرعة والتحدي بين الجدران، لكنه أشار إلى أن الأخطاء التكتيكية والخروج المبكر في الجولة الأخيرة أثرا على النتيجة.
وأوضح أن عامه الحالي يعترضه القصور الفني، مشيراً إلى أمله في أن تسهم التحديثات المرتقبة في باكو بتقليص الفارق والارتقاء بالمستوى.
تقييم التجاوزات والرد على آلونسو
أعرب السائق الإسباني عن قلقه من صعوبة التجاوز في السباق الرئيسي، متسائلاً عن مدى قدرة الحلبة على تقديم سباق ممتع للمشاهدين.
وفي رده على تصريحات فرناندو آلونسو بشأن تأثير الطاقة الكهربائية في المنعطفات، أرجع ساينز المعاناة إلى ضعف محرك سيارة آلونسو مقارنة بالسيارات الأخرى التي تعبر المنعطف بأداء طبيعي.