تبددت آمال السائق البريطاني لاندو نوريس في تحقيق الفوز بسباق مادرينغ، عقب تراجع موقعه بسبب التوقيت العاثر لتفعيل سيارة الأمان الافتراضية وبطء توقف الصيانة.
ورغم انطلاقه من المركز الأول وتقسيمه أداءً استثنائيًا طوال عطلة نهاية الأسبوع، أنهى سائق ماكلارين السباق في المركز الثالث وسط إحباط شديد، موجّهًا انتقادات حادة للأنظمة التي تحرم الأفضل من الحسم.
ثوانٍ معدودة تقلب الموازين
تسببت مشكلة في فرامل سيارة لانس سترول عند اللفة 13 في تفعيل سيارة الأمان الافتراضية لفترة وجيزة.
واستغل كل من كيمي أنتونيلي وماكس فيرستابن هذا التوقف المؤقت لإجراء التوقفات الفنية بحد أدنى من خسارة الوقت، بينما تجاوز نوريس مدخل الحظيرة لحظة تفعيل القرار، ليخسر أسبقية استراتيجية حاسمة.
عثرة الحظيرة وتعميق الفارق
لم تتوقف مصائب نوريس عند التوقيت، بل امتدت لتشمل تعثر طاقم فريقه في إجراء توقف الصيانة الذي استغرق سبع ثوانٍ كاملة.
وفي ظل صعوبة التجاوز على الحلبة، عبر نوريس عن سخطه تجاه هذه القاعدة الاستراتيجية قائلاً: "لا شيء يمكنني فعله أو قوله، إنها قاعدة غير سارة وأمر مؤسف، كل ما أردته هو الفوز بالسباق".
تضاؤل فرص الدفاع عن اللقب
أدى اكتفاء نوريس بالمركز الثالث وفوز أنتونيلي بالسباق إلى اتساع الفارق بينهما إلى 106 نقاط في ترتيب بطولة العالم.
ومع تبقي تسعة سباقات فقط على نهاية الموسم، أصبحت مهمة سائق ماكلارين في الدفاع عن لقبه الذي حققه العام الماضي شبه مستحيلة عمليًا.