انتقد السائق الإسباني فرناندو ألونسو لوائح محركات الفورمولا 1 الحالية عقب التجارب التأهيلية لجائزة إسبانيا الكبرى، مؤكداً أن الفوارق بين السائقين باتت تعتمد على كمية الطاقة الكهربائية المتاحة في البطاريات بدلاً من مهارة وشجاعة السائق في التعامل مع المنعطفات الصعبة.
تراجع دور السائق لصالح البطاريات
أعرب ألونسو عن حزنه لغياب بصمة السائق في المنعطفات الشديدة مثل منعطف "لا مونومنتال" بحلبة مدريد، موضحاً أن توزيع الطاقة الكهربائية أصبح المحرك الأساسي للسرعة.
وأشار إلى أن هذا النظام يتيح لأي شخص غير محترف تحقيق أزمنة سريعة لمجرد امتلاكه بطارية أكبر، مما يفقد الرياضة متعتها التنافسية.
دعوة لتعديل اللوائح قبل 2031
أكد ألونسو أنه يتواصل بانتظام مع رئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليم والرئيس التنفيذي للفورمولا 1 ستيفانو دومينيكالي لإيجاد حلول عاجلة.
وشدد على ضرورة تحسين القوانين واستغلال خبرته الطويلة لتعديل الرياضة، مشيراً إلى أنه لا يمكن الانتظار حتى عام 2031 لإصلاح اللوائح الحالية.
أزمة محركات هوندا وتأثيرها على السرعة
تطرق السائق الإسباني إلى الفجوة الكبيرة في السرعة القصوى لمصنعي المحركات، لافتاً إلى المشاكل الأولية التي تواجهها هوندا في استعادة القوة المطلوبة.
وأوضح أن الاعتماد المفرط على إدارة البطارية جعل المنافسة محصورة في الجوانب التقنية للسيارة بدلاً من قدرة السائق على اتخاذ المخاطر.