حقق بطل العالم أربع مرات في الفورمولا 1، الهولندي ماكس فيرستابن، إنجازاً استثنائياً بتغلبه على 100 منافس في سباق الكارتينغ الأكبر من نوعه "ريد بول ماكس ضد 100"، والذي أقيم على حلبة سيلفرستون التاريخية في إنجلترا.
ورغم انطلاقه من المركز 101 والأخير، تمكن فيرستابن من تجاوز جميع المشاركين وحسم الفوز في اللفة 14 من أصل 30 لفة، في زمن قياسي بلغت مدته 35 دقيقة فقط.
فوضى اللفة الأولى وإقصاء جماعي
شهدت انطلاقة السباق حالة من الفوضى العارمة إثر تدافع 101 سيارة كارت نحو المنعطفات الأولى، ما أسفر عن اصطدامات متتالية وإقصاء 63 سائقاً قبل إكمال لفة واحدة.
واستغل فيرستابن هذه الارتباكات ليتجاوز أكثر من 10 سائقين قبل خط البداية، ثم صعد إلى المركز 37 في غضون دقيقتين فقط، متكيفاً بسرعة مع أحداث المسار.
عودة إلى الجذور بإيقاع تصاعدي
وعبّر السائق الهولندي عن سعادته بالعودة إلى حلبة الكارتينغ التي ذكّرته بدايات مسيرته الرياضية، مشيراً إلى أنه شعر ببعض القلق لرؤية 100 سيارة أمامه عند الانطلاق.
وأوضح أنه سرعان ما فرض سيطرته واستعاد إيقاعه واستمتع بتقليص الفارق وتجاوز المنافسين واحداً تلو الآخر حتى الوصول إلى الصدارة.
قواعد صارمة ومنافسة تنوعت فيها الخبرات
تضمّنت لائحة السباق قاعدة حاسمة تقضي باستبعاد أي سائق بمجرد تجاوز الجزء الخلفي لسيارة فيرستابن لمقدمة سيارته، مما جعل كل تجاوز نهائياً ودون فرصة للمواجهة.
وضمت قائمة المنافسين نخبة من رياضيي ريد بول، وصناع المحتوى، والإعلاميين، والمشجعين الذين خاضوا التجربة بعد تدريب قصير ولفة تأهيلية واحدة.