
بعد فوزه بالمركزين الأول والثاني على التوالي في سباقي أراغون وميسانو، اتجهت الأنظار إلى مارك ماركيز مع انطلاق منافسات جائزة النمسا الكبرى، إلا أن متصدر بطولة العالم، المتساوي في النقاط مع خورخي مارتن، تعامل بحذر مع بداية عطلة نهاية الأسبوع على حلبة ريد بول رينغ، التي حقق عليها فوزًا مزدوجًا العام الماضي.
وأنهى متسابق سيرفيرا يوم الجمعة متأخرًا بفارق عُشرَي ثانية عن بيدرو أكوستا، الذي تصدر التجارب في اليوم الأول على حلبة سبيلبرغ. ورغم أن الفوز يبدو بعيدًا في الوقت الحالي بالنسبة لماركيز، فإن المنافسة مع أبريليا، منافسته على اللقب، تبدو أكثر انفتاحًا.
وقال ماركيز لـ"DAZN": "الوضع سيتغير من حلبة إلى أخرى. علينا التأقلم، ومن جانبي، عليّ أن أبذل قصارى جهدي في كل سباق. مع تبقي ثمانية سباقات، علينا أن نهاجم في كل منها".
وأضاف: "اليوم اضطررت لبذل بعض الجهد، خاصة عندما تنطلق وأنت تشعر بحالة جيدة، هذا كل ما في الأمر. لكنني رأيت اليوم أن هناك عملًا يجب القيام به، وقررت أن أضغط بقوة خلال بضع لفات عالية الجودة، مما سيساعدنا على تحقيق قفزة نوعية غدًا، أو على الأقل هذا ما نأمله".
واعترف ماركيز بأنه لم يتمكن من الاعتماد على الاستراتيجية نفسها التي اتبعها في ميسانو وأراغون عندما يتعلق الأمر بالضغط بقوة، مشيرًا إلى أن فهم أداء الإطار الخلفي سيكون من أبرز التحديات خلال عطلة نهاية الأسبوع.
وقال: "أحد أهم الأمور في نهاية هذا الأسبوع هو فهم غلاف الإطار الخلفي، لأنه يتغير هنا؛ إنه الغلاف نفسه المستخدم في تايلاند. هنا، يتغير الغلاف كل عام، وهذا يؤثر على تحكم الدراجة".
ولم يتمكن ماركيز من مجاراة سرعة أكوستا في أي مرحلة من يوم الجمعة، لكنه يدرك أن هذه ليست معركته المباشرة على اللقب، لذلك لن يقدم على مخاطر غير ضرورية.
وأوضح للصحفيين: "في الوقت الحالي، كان أكوستا الأسرع هنا، وهو المرشح الأوفر حظًا".

١٥ أبريل ٢٠٢٥

٢٨ سبتمبر ٢٠٢٤

٦ فبراير ٢٠٢٥

١٠ يناير ٢٠٢٦