تخوض قيادة فريق "ويليامز" سباقاً مع الزمن لإنقاذ موسمه في بطولة العالم للفورمولا 1، بعد بداية مخيبة للآمال لم تلبّ تطلعات سائقه الجديد كارلوس ساينز.
ورغم رهانات السائق الإسباني على مشروع الفريق البريطاني بالتزامن مع الحقبة التقنية الجديدة لعام 2026، إلا أن سيارة الفريق واجهت صعوبات بالغة جعلت حتى المنافسة على النقاط مهمة معقدة.
تراجُع الأداء وحصيلة ضعيفة
ولم يسجل ساينز سوى 6 نقاط فقط طوال الموسم، بفارق نقطة واحدة عن زميله ألكسندر ألبون، وهو ما يبتعد كثيراً عن أداء الفريق في العام الماضي كمرجع لفرق الوسط.
ويأمل الفريق البريطاني، انطلاقاً من جائزة أذربيجان الكبرى في باكو، في إعادة توجيه مساره عبر تقديم الترقية الجديدة لسيارته (FW48)، على أمل إنهاء العام بصورة أفضل وبناء قاعدة قوية للموسم المقبل.
إنقاص الوزن لتعديل الكفة
ويتركز الرهان الأساسي في الحزمة الجديدة على تخفيض وزن السيارة، والذي شكّل العبء الأكبر هذا الموسم بعد تجاوزها الحد الأدنى المسموح به بنحو 30 كيلوغراماً.
ومن المتوقع أن يساهم الهيكل الجديد في تقليل أوقات اللفات بما لا يقل عن نصف ثانية، متغبراً بذلك على مشكلات السرعة القصوى، التسارع، واستهلاك الوقود التي عانت منها السيارة رغم تزودها بمحرك مرسيدس.
إعادة هيكلة المصنع لسرعة التطوير
وإلى جانب التحديثات التقنية، أجرى مدير الفريق جيمس فولز تغييرات جذرية في منهجية العمل داخل المصنع لزيادة الكفاءة وتسريع تقديم التحديثات المستقبليّة.
وتمت العملية في سرية تامة اقتصرت على 7 مصممين و12 مهندس إنتاج.
وتُعد جولة باكو فرصة حاسمة لساينز لإنقاذ موسمه، شريطة أن تنجح النسخة المُحدثة (FW48B) في وضع الفريق على الطريق الصحيح.