تُواجه شراكة "أستون مارتن" و"هوندا" في بطولة العالم للفورمولا 1 ضغوطًا متزايدة عقب نتائج مخيبة للآمال في الجولات الأخيرة، وسط تباين واضح بين المعاناة الميدانية للسيارات وتصريحات الإدارة التقنية للمُصنّع الياباني التي تؤكد تحقيق تقدم ملموس قبل سباق جائزة أذربيجان الكبرى.
نتائج مخيبة وأداء متراجع
يُظهر جدول الترتيب تراجعًا حادًا لفريق "أستون مارتن" خلال الجولتين الماضيتين؛ حيث فشل السائقان فرناندو ألونسو ولانس سترول في إنهاء سباق مونزا، بينما أنهى ألونسو سباق مدريد في المركز قبل الأخير بين الواصلين لخط النهاية.
وتعود هذه المعاناة بشكل أساسي إلى ضعف كفاءة وحدة طاقة "هوندا" الجديدة، والتي لم تنجح حتى الآن في تقليص الفجوة مع الفرق المنافسة.
رؤية متفائلة من "هوندا"
في المقابل، قدم شينتارو أوريهارا، الرئيس التنفيذي والمهندس الرئيسي لشركة هوندا، تقييمًا مغايرًا للوضع الميداني، مؤكدًا أن الفريق يسير في الاتجاه الصحيح.
وأوضح أوريهارا أن التحسينات التي أُدخلت على استجابة المحرك والتحكم به في حلبة سرعة عالية مثل مونزا وحلبة شوارع مثل مدريد تعد علامات مشجعة، مشيرًا إلى استمرار العمل على إدارة الطاقة وضبط المحرك لتحسين الأداء تدريجيًا.
تحدٍ حاسم على حلبة باكو
تنتظر الفريقين مواجهة صعبة في سباق أذربيجان القادم؛ إذ تتطلب حلبة الشوارع في باكو كفاءة عالية من المحرك نظرا لاحتوائها على أطول مسار مستقيم في البطولة (أكثر من 2 كم) إلى جانب مقاطع ضيقة تتطلب مرونة فائقة.
وهو ما يضع قوة وحدة الطاقة وسهولة التحكم بها تحت اختبار قيادي قد يحدد مسار الفريق في الجولات المقبلة.