
أكد فريق ريد بول استمرار تشكيلة سائقيه في بطولة العالم للفورمولا 1 خلال موسم 2027، مع بقاء الفرنسي إسحاق حجار إلى جانب الهولندي ماكس فيرستابن.
وانضم حجار إلى الفريق الأول في 2026، بعدما أمضى موسمه الأول في الفورمولا 1 مع الفريق الشقيق "ريسينغ بولز"، ليقدم مستويات لافتة وسرعة كبيرة في أحد أكثر المقاعد تحدياً داخل ريد بول.
وسيواصل حجار، البالغ من العمر 21 عاماً، مشواره مع الفريق لموسم إضافي إلى جانب فيرستابن، الذي مدد عقده مؤخراً مع ريد بول حتى عام 2030.
وقال لوران ميكيس، رئيس فريق ريد بول: "نحن متحمسون للغاية لمواصلة رحلتنا مع إسحاق. منذ انضمامه إلينا في بداية العام، كان أداؤه رائعاً داخل الحلبة وخارجها، خصوصاً أن هذا هو موسمه الثاني فقط في الفورمولا 1، لذلك كان قرار تمديد عقده سهلاً".
وأضاف: "منذ البداية، اندمج إسحاق سريعاً مع الفريق، وقضى وقتاً طويلاً في المصنع مع مهندسيه لتطوير السيارة، وكان حريصاً دائماً على التعلم والتحسن. ومنذ عطلة نهاية الأسبوع الأولى في ملبورن، كان واضحاً أنه تعامل مع هذه الخطوة بثبات لافت واستحق مكانه في هذا المقعد".
حجار يثبت أحقيته بمقعد ريد بول
ورغم غيابه عن سباقات زاندفورت ومونزا ومدريد، يحتل حجار حالياً المركز الثامن في ترتيب بطولة العالم، مستفيداً من تحقيق أول منصة تتويج له مع ريد بول في سباق موناكو، بعد أن سبق له الصعود إلى منصة التتويج للمرة الأولى في مسيرته خلال موسم 2025.
كما حقق السائق الفرنسي سلسلة من سبعة سباقات متتالية ضمن المراكز الستة الأولى، رغم أن سيارة ريد بول لم تكن في معظم مراحل الموسم الأسرع على الحلبة، واحتلت في كثير من الأحيان المركزين الثالث أو الرابع من حيث الأداء.
وقال حجار: "أنا متحمس للغاية لمواصلة مسيرتي مع فريق أوراكل ريد بول ريسينغ. هناك الكثير من الأشخاص الموهوبين في المصنع، وتدرك مدى امتياز قيادة سيارة فريق رائع كهذا إلى جانب بطل عالمي أربع مرات مثل ماكس".
وأضاف: "منذ لحظة توقيعي العقد، عزمت على تكريس نفسي للفريق. وبفضل دعم لوران وجميع العاملين في ميلتون كينز، تمكنت من إثبات جدارتي بثقتهم بي. أسعى باستمرار إلى الاستماع والتعلم وتطوير نفسي يومياً، وهذا يزيدني حماساً لما يحمله المستقبل".
ريسينغ بولز لم يحسم تشكيلته
في المقابل، لم يحسم فريق "ريسينغ بولز" تشكيلته لموسم 2027 حتى الآن، في ظل تألق ليام لوسون وأرفيد ليندبلاد خلال الموسم الحالي.
كما يملك الفريق خياراً آخر يتمثل في السائق الشاب نيكولا تسولوف، الذي ينتظر دوره للحصول على فرصة في الفورمولا 1.