ينطلق الإسباني فرناندو ألونسو، سائق فريق "أستون مارتن"، من مؤخرة شبكة الانطلاق في جائزة أذربيجان الكبرى للفورمولا 1 اليوم السبت، إثر فرض عقوبة تراجع 30 مركزاً عليه نتيجة تغيير عدة عناصر من وحدة الطاقة.
وجاء هذا القرار التكتيكي بانتظار استغلال سباق باكو لضمان محركات جديدة للسباقات المقبلة الأكثر ملاءمة لسيارته.
استراتيجية أستون مارتن لمواجهة ضعف المحرك
اختارت أستون مارتن تحمل العقوبة في حلبة باكو نظراً لطبيعة المسار ذات الخطوط المستقيمة الطويلة، والتي تبرز نقاط ضعف محرك "هوندا" في السرعة القصوى.
وأوضح ألونسو أن الفريق يفضل التضحية بالسباقات المقيدة تنافسياً لادخار قطع حديثة لحلبات يستهدفون فيها نتائج أفضل مثل ماليزيا وسنغافورة.
تفاصيل العقوبات وأداء السيارة في التجارب
توزعت عقوبة الـ30 مركزاً بين 25 مركزاً لتجاوز الحد المسموح في تغيير مكونات وحدة الطاقة (كالمحرك والتيربو)، و5 مراكز إضافية لتغيير البطارية عقب تسرب للزيت في التجارب الحرّة.
وعلى الرغم من حسم التراجع سلفاً، خاض ألونسو التصفيات بمواصفات محرك مطابقة للسابقة دون قيود إضافية على الأداء.
تحديات السباق وضبابية المستقبل
يواجه ألونسو مهمة شاقة للعودة من القاع بسبب انخفاض السرعة القصوى لسيارته AMR26، رغم إمكانية التجاوز المتاحة على مستقيم باكو.
وفي حين ينطلق زميله لانس سترول بجواره من الخلف لعقوبة مماثلة، يظل التساؤل قائماً حول ما إذا كان الفريق سيضطر لتحمل عقوبات جديدة قبل نهاية الموسم.