أنهى السائق الإسباني فرناندو ألونسو سباق جائزة إيطاليا الكبرى للفورمولا 1 في المركز الحادي والعشرين، متأثراً بضعف شديد في قوة محرك "هوندا" مقارنة بمنافسيه.
ورغم هذه النتيجة، سيبدأ ألونسو سباق الأحد من المركز الثامن عشر مستفيداً من العقوبات المفروضة على منافسيه (كيمي ولوسون وألبون)، وسط اعتراف صريح من السائق والفريق بأن حلبة "مونزا" كشفت الحدود الحالية لسيارته أستون مارتن.
ضعف المحرك يتجلى في "معبد السرعة"
أكّد ألونسو أن النقص الحاد في السرعة القصوى للمحرك بدا جلياً في مونزا، حيث بلغت سرعته القصوى 314 كم/ساعة فقط مقارنة بـ 338 كم/ساعة لرصل، مما جعله يتخلف بفارق 2.6 ثانية عن الأفضل في التجارب الأولى.
وبينما ينجح الهيكل الجديد الذي طوره نيوي في إخفاء هذا العجز بالحلبات ذات القوة السفلية العالية مثل "زاندفورت" و"بودابست"، إلا أن حلبة مونزا التي تعتمد بنسبة 75% على السرعة القصوى أظهرت المعاناة الكاملة للفريق، والتي زادها تفاقماً تعطل المحرك قبل محاولته التأهيلية الأخيرة.
أولويات جديدة ونظرة مستقبلية لعام 2027
يرى ألونسو أن الفريق ليس في الموقع الذي يطمح إليه، مؤكداً أن التركيز الحقيقي يتجه نحو تجهيز سيارة تنافسية لعام 2027.
وأوضح السائق الإسباني أنه رغم التحسن في استجابة وطريقة التحكم بالمحرك الجديد، إلا أن حلبات مثل مونزا تتطلب قوة حصانية هائلة بدلاً من التحكم.
وأشار إلى وجود حلبات قادمة أفضل تناسب هيكل السيارة مثل سنغافورة وأوستن، بينما ستشهد حلبات كـ "لاس فيغاس" و"باكو" تحديات مماثلة لمونزا.
لمسة وفاء لإرث "أدريان كامبوس"
خارج نطاق المنافسات، خطف ألونسو الأنظار بتصميم خوذته الخاص تكريماً للراحل أدريان كامبوس، الرجل الذي منح ألونسو فرصة الانتقال من الكارتينغ إلى سيارات المقعد الواحد واختبارات الفورمولا 1 الأولى.
واستحضر ألونسو ذكرياته مع كامبوس في مونزا خلال بداياته في فورمولا نيسان، معرباً عن فخره بما يحققه نجله أدريان جونيور اليوم في قيادة فريق "كامبوس ريسينغ" نحو آفاق جديدة.