ألقت شرطة مقاطعة بونكومب في ولاية كارولاينا الشمالية القبض على مشتبه به في قضية سطو استهدفت منزل سائق ناسكار السابق ديف ماركيس، الذي كان خارج المدينة وقت وقوع الحادثة، ما أدى إلى سرقة عدد من مقتنياته وتذكاراته المرتبطة بمسيرته في رياضة السيارات.
ويُعد ماركيس، البالغ من العمر 85 عاماً، من أبرز السائقين في تاريخ ناسكار، بعدما شارك في 883 سباقاً ضمن سلسلة «كأس ناسكار» بين عامي 1968 و2002، ليحتل المركز الرابع تاريخياً في عدد المشاركات بالسباقات ضمن أعلى فئات البطولة.
وخلال مسيرته التي امتدت 35 عاماً، حقق ماركيس خمسة انتصارات، كما أنهى موسم 1975 في المركز الثاني بترتيب البطولة.
رسالة عبر فيسبوك تكشف خيطاً في القضية
وبدأت السلطات في الوصول إلى أحد خيوط القضية بعدما تلقت شونا بيم، ابنة ماركيس، رسالة من شخص غريب عبر «فيسبوك»، أبلغها خلالها بأنه اشترى بعض الأغراض من سوق للسلع المستعملة في مدينة فليتشر، قبل أن يشتبه بأنها من المقتنيات المسروقة من منزل والدها.
وبحسب قناة «WLOS News 13»، التي أجرت مقابلة مع بيم، ساهمت هذه المعلومات في تحديد مشتبه به والقبض عليه، حيث يواجه اتهاماً جنائياً بالسطو.
ورغم ذلك، لم تتمكن السلطات من استعادة جميع المقتنيات المسروقة حتى الآن.
مقتنيات نادرة تحمل قيمة عاطفية
واكتشف ماركيس عملية السرقة بعد عودته إلى منزله في أردن، حيث اتصل بابنته ليسألها عما إذا كانت قد دخلت المنزل برفقة زوجها.
وتفاجأ بأن عدداً من الأغراض قد أُزيل من أماكنها وأُلقي على الأرض، فيما تعرض باب القبو للكسر، كما اختفت العديد من المقتنيات الموجودة في الطابق العلوي.
وقالت بيم إن اللصوص سرقوا ساعات من «رولكس» كان رجل الأعمال روجر بنسكي قد أهداها لوالدها عند تقاعده، إلى جانب خواتم وبنادق نادرة وبدلة مخصصة لمكافحة الحرائق.
وكانت إحدى البنادق المسروقة هدية من ديل إيرنهاردت الأب، الذي كان صديقاً مقرباً لماركيس.
«كان من الأفضل لو أخذوا كل شيء»
ولم تكن معظم المقتنيات ذات قيمة مادية فحسب، بل حملت أهمية عاطفية كبيرة بالنسبة إلى السائق السابق.
وعندما حاولت بيم مواساة والدها بالإشارة إلى أن اللصوص لم يأخذوا جميع ممتلكاته، رد ماركيس قائلاً: «كان من الأفضل لو فعلوا ذلك».
وتأتي السرقة في عام صعب على ماركيس على المستوى الشخصي، بعد وفاة زوجته هيلين في يناير الماضي، عقب 60 عاماً من الحياة المشتركة بينهما.