كشفت منافسات جائزة إيطاليا الكبرى للفورمولا 1 في مونزا عن استمرار الفجوة في قوة محركات هوندا مقارنة بالمنافسين، مما انعكس سلباً على سرعتها القصوى وأداء سائقَي أستون مارتن، فرناندو ألونسو ولانس سترول.
ورغم صعوبة السباق واعتزال السائقين، أكدت إدارة الفريق ومصنّع المحرك الياباني تحقيق تقدم ملموس في مرونة التحكم بالسيارة وتأديتها تمهيداً للجولات المقبلة.
خارطة طريق هوندا وتطوير أجهزة التحكم
أكد مدير الحلبات في شركة هوندا (HRC)، شينتارو أوريهارا، أن الشركة التزمت بخارطة طريق محددة لتطوير المحرك دون التخطيط لإدخال ترقيات جذرية خلال الموسم الحالي.
وأوضح أوريهارا أن الحلول التقنية التي أُعدت في مقر الشركة بـ "ساكورا" جرى اختبارها على الحلبة وأظهرت نتائج إيجابية في استجابة المحرك وسهولة التحكم به، مشيراً إلى أن التحقيقات جارية لمعالجة الخلل الفني الاحترازي الذي ظهر في وحدة الطاقة الخاصة بسيارة ألونسو خلال التجارب التأهيلية.
تفاؤل أستون مارتن بسباق مدريد المتقلب
من جانبه، أوضح مدير فريق أستون مارتن، مايك كراك، أن التعديلات الأخير جعلت سلوك السيارة أكثر قابلية للتوقع، مما يسمح للسائقين بالاقتراب من أقصى حدود الأداء.
وأعرب كراك عن تفاؤله بشأن سباق جائزة إسبانيا الكبرى في مدريد وفق بيانات المحاكاة، لافتاً إلى أن العوامل المساعدة قد تشمل التدهور المرتفع للإطارات، وهو المجال الذي يمتلك فيه الفريق مميزات استراتيجية ظهرت جلياً في سباق زاندفورت السابق.
تحديات الحلبات المتبقية وأسباب الانسحاب
أشار فرناندو ألونسو إلى أن حلبات مثل باكو ولاس فيغاس ستشكل تحدياً كبيراً للفريق نظراً لمتطلبات القوة المباشرة، في حين تمثل حلبة سنغافورة فرصة أعدل للتكيف مع هيكل السيارة المتطور.
وحول أسباب الانسحاب من سباق مونزا، بيّن كراك أن سيارة ألونسو تعرضت لأضرار في أرضيتها إثر الخروج عن المسار، بينما تسببت مشكلة هيدروليكية في إيقاف سيارة سترول، نافياً تحميل المشاكل لجزء معين بل لوحدة السيارة ككل.