سيقوم فريق اللاجئات الأفغانيات بجولة في إنجلترا هذا الصيف في مسعى متواصل للاعتراف بهن للمشاركة في المنافسات الدولية.
وتم نفي أكثر من 20 لاعبة من المنتخب الوطني الأفغاني السابق إلى أستراليا منذ عام 2021، عندما عادت حركة طالبان إلى السلطة وحظرت فعلياً مشاركة النساء في الرياضة في البلاد.
ولعب فريق أفغانستان للسيدات أول مباراة تنافسية له في ملبورن في يناير 2025، وكان الفريق موجودًا في الهند في نفس وقت بطولة كأس العالم للكريكت (50 أوفر) في أواخر العام الماضي.
وسيقوم فريق اللاجئات بجولة في إنجلترا ابتداءً من 22 يونيو، حيث سيخضن مباريات في بطولة T20 إلى جانب التدريبات.
كما ستحضر اللاعبات نهائي كأس العالم T20 الذي يُقام في إنجلترا.
وقال مجلس الكريكيت الإنجليزي والويلزي (ECB) إن الجولة "تحمل أهمية ثقافية ورياضية كبيرة".
ولا توجد لدى مجلس الكريكيت الإنجليزي حاليًا أي خطط لمشاركة منتخب إنجلترا للرجال مع أفغانستان في أي مباريات ثنائية.
وجميع مباريات إنجلترا السبع السابقة ضد أفغانستان كانت في بطولات عالمية.
دعوات مقاطعة
في أوائل العام الماضي، كانت هناك دعوات لمقاطعة إنجلترا لمباراتها ضد أفغانستان في بطولة الأبطال، حيث وقع أكثر من 200 سياسي على رسالة يطلبون فيها من مجلس الكريكيت الإنجليزي اتخاذ موقف.
ومع ذلك، أقيمت المباراة، لكن مجلس الكريكيت الإنجليزي وصف الوضع في أفغانستان بأنه "ليس أقل من الفصل العنصري بين الجنسين".
في أبريل من العام الماضي، أعلن المجلس الدولي للكريكيت (ICC) عن تشكيل فرقة عمل مخصصة لدعم لاعبات الكريكيت النازحات من أفغانستان.
وتلقى المجلس الدولي للكريكيت المساعدة من مجلس الكريكيت الإنجليزي والويلزي، وهيئة الكريكيت الأسترالية، ومجلس إدارة الكريكيت في الهند.
وتضمن الدعم "صندوقاً مخصصاً لتقديم مساعدات مالية مباشرة". ولا يزال مصير هذه المساعدات المالية على المدى الطويل غير واضح.
ويشترط المجلس الدولي للكريكيت على أعضائه الكاملين، ومن بينهم أفغانستان، أن يكون لديهم فريق وطني للسيدات، لكن فريق الرجال احتفظ بوضعه كفريق اختبار.
وفي أبريل، وافق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) على عودة أفغانستان إلى منافسات كرة القدم النسائية الدولية.
ودعا لاعبو الكريكيت اللاجئون المجلس الدولي للكريكيت إلى أن يحذو حذو الفيفا ويسمح للاعبين المنفيين بالمنافسة باسم أفغانستان.
وقالت اللاعبة الأفغانية شفيقة خان لقناة ABC Sport الأسترالية "لقد منحت الفيفا أملاً كبيراً للعديد من الرياضيات الأفغانيات وأظهرت أنه بغض النظر عن مكان إقامتهن، يمكنهن تمثيل بلادهن ومتابعة شغفهن".
وأضافت "بإمكاننا تمثيل النساء الأفغانيات اللواتي يعشن في الوطن وأن نكون صوتاً لمليون فتاة محرومة من حقوقها الأساسية وتتابع شغفها."