تلقى المنتخب النيوزيلندي هزيمة ساحقة بعدما أُقصي تماماً برصيد 80 نقطة فقط، رغم فوزه بالقرعة واختياره اللعب أولاً على أرضية ملعب ملائمة في يوم شديد الحرارة في "هوف"، حيث عاثت اللاعبة الشاملة غيبسون فساداً في الخطوط الوسطى محققة أفضل معدل في مسيرتها بـ 3-14.
وحظيت غيبسون بدعم كبير من هجوم إنجلترا الدوراني المثير للإعجاب، والذي شلّ قدرة نيوزيلندا على تبادل الضربات، مما حدّ من تسجيل النقاط ودفع باللاعبات لارتكاب ضربات عشوائية بحثاً عن الحدود.
وكانت جيس كير الأعلى تسجيلاً في صفوف "وايت فيرنز" برصيد 20 نقطة، في حين تمكنت ثلاث لاعبات فقط من تحقيق أرقام مزدوجة، ليسجل الفريق ثامن أدنى إجمالي له في مباريات T20.
وفي المقابل، سهّلت إنجلترا مهمة المطاردة بعد بداية إيجابية وقوية بفضل اللاعبة صوفيا دنكلي التي سجلت 22 نقطة سريعاً. ورغم خروج هيذر نايت برصيد 18 نقطة، بعدما لُقطت عند نقطة الباكورد بوينت أثناء ضربة عكسية من ميلي كير، إلا أن النتيجة التي حققتها مايا بوشير بـ 19 نقطة غير مكسورة وضعت الفريق على مشارف الفوز.
وسجلت فريا كيمب ضربة الفوز من إرسال بري إيلينغ، لتتخطى إنجلترا خط النهاية بـ 37 كرة متبقية، وتحسم فوزها السابع على التوالي في سلسلة مباريات T20 الثنائية ضد "وايت فيرنز".
وسيخوض فريق المدربة شارلوت إدواردز الآن ثلاث مباريات T20 دولية ضد الهند، تليها مباريات إحماء ضد أستراليا والهند قبل انطلاق كأس العالم لـ T20. وتبدأ إنجلترا مشوارها في كأس العالم على أرضها بمواجهة سريلانكا في "إدغباستون" في 12 يونيو.
ذوبان نيوزيلندا أمام قسوة إنجلترا
وكانت إنجلترا قد هددت بالإطاحة بنيوزيلندا في مباراة T20 الثانية عندما قلصت رصيد الزوار إلى 11-4. وفي تلك المواجهة، نجحت صوفي ديفين ومادي غرين في تجاوز العاصفة بصبر قبل نقل الضغط إلى ضاربي إنجلترا بشراكة للويكيت الخامس بلغت 159 نقطة، مما مهد الطريق للفوز بـ 14نقطة.
أما هذه المرة، فقد أظهرت إنجلترا قسوة بالغة بمجرد سيطرتها على المباراة؛ إذ شكلت لاعبات الدوران ضغطاً هائلاً بالكرات النظيفة، ومع غياب فرص التسجيل تشتت تركيز ضاربات نيوزيلندا.
وكان الويكيت الأبرز لنيوزيلندا هو ديفين، وعندما أطاحت بها غيبسون بسهولة إلى الميد أوف لتخرج برصيد صفري من خمس كرات، كانت بهجة إنجلترا واضحة تماماً.
وكانت ديفين الويكيت الرابع الذي يسقط، حيث انهار الخط الأوسط لـ "وايت فيرنز" أسرع من ذوبان المثلجات تحت حرارة 27 مئوية في هوف، ليتراجع الفريق من 29-1 إلى 33-6.
ولفترة وجيزة، بدا أدنى إجمالي لنيوزيلندا في مباريات T20 الدولية – وهو 60 نقطة كلي ضد إنجلترا في وانغاري عام 2015 – مهدداً بالكسر، إلا أن جيس كير ضمنت تجنب هذا القاع الهجومي قبل أن تسقط في فخ إيسي وونغ. لكن في الحقيقة، لاعبات الدوران في إنجلترا هنّ من يشكلن المفتاح لما هو قادم هذا الصيف.
ووفقاً لـ CricViz، فإن 47% من الإرسالات التي قامت بها لاعبات الدوران كانت تصيب الجذوع، حيث أسفرت جولاتهن الـ 11.1 عن اقتناص ستة ويكيت مقابل 39 نقطة، وكانت لينسي سميث صعبة المراس بشكل خاص في البداية محققة 2-15، بينما حصدت دين 3-13 واكتفت صوفي إيكلستون بـ 1-11.