
يجري التفاوض على رحيل شون إدواردز عن المنتخب الوطني الفرنسي، حيث من المقرر أن يصبح مدرب الدفاع الأسطوري بلا دور قبل عام من انطلاق كأس العالم للرجبي.
ورحيل اللاعب البالغ من العمر 59 عاماً أمر معقد بسبب الأشهر الـ 18 المتبقية في عقده ورغبة فرنسا في الحفاظ على سرية المعلومات المتعلقة بالتكتيكات.
وفازت فرنسا ببطولة الأمم الست ثلاث مرات خلال فترة إدواردز، لكنها استقبلت عددًا من المحاولات أكثر من أي فريق آخر باستثناء فريق ويلز صاحب المركز الأخير في طريقها للفوز بلقب عام 2026.
وغاب إدواردز عن معسكرات تدريب فرنسا منذ البطولة، في حين أن العلاقات بين أسطورة دوري الرجبي في ويجان وبريطانيا العظمى والمدرب الرئيسي فابيان جالتيه كانت متوترة في الماضي.
قال إدواردز، الذي أمضى 12 عامًا ناجحة مع ويلز وفاز بأربعة ألقاب إنجليزية وكأسين للأبطال أثناء عمله في فريق واسبس، في مارس إنه مهتم بالتدريب في بطولة الرجبي، وهي بطولة نصف الكرة الجنوبي التي تتنافس فيها جنوب إفريقيا ونيوزيلندا وأستراليا والأرجنتين.
مخاوف الفرنسيين
ومع تبقي ما يزيد قليلاً عن عام قبل بطولة أستراليا 2027، فإن هذا الاحتمال سيثير مخاوف في الاتحاد الفرنسي للرجبي.
وبعد خروج فرنسا من ربع النهائي على أرضها في كأس العالم للرجبي الأخيرة، اتضح أن مدربي جنوب إفريقيا قد فكوا شفرة إحدى مكالماتهم التكتيكية.، خارجيقبل الفوز بنتيجة 29-28.
ويمكن أن تكون النقابات شديدة الحماية لـ "الملكية الفكرية" المحيطة بفرقها الرئيسية.
وفي البداية، فرضت إنجلترا على مدرب الدفاع فيليكس جونز، الذي لاحظ أسلوب المهاجمين الفرنسيين في التمرير السريع عبر لقطات على يوتيوب أثناء عمله مع منتخب "بوكس" في حملة كأس العالم، فترة إشعار مدتها 12 شهرًا بعد استقالته في أغسطس 2024.
كما أن بنود عدم المنافسة، التي تمنع المدربين من تولي وظيفة مع فريق منافس لفترة زمنية محددة، شائعة أيضاً.
ارتباط اسمه بانكلترا
لطالما ارتبط اسم إدواردز بمنصب في المنتخب الإنجليزي، دون أن يتم تعيينه قط.
ورفض فرصة تدريب منتخب بلاده في عام 2006، معتقداً أن جدول المباريات الأكثر ازدحاماً في فريق واسبس سيناسبه بشكل أفضل في ظل حزنه على وفاة شقيقه.
وبعد عامين، اختار أن يتولى دوراً دفاعياً مع منتخب ويلز، بدلاً من قيادة فريق ساكسونز الاحتياطي لمنتخب إنجلترا.
وفي عام 2021، التقى بالرئيس التنفيذي لاتحاد الرجبي بيل سويني، ولكن في غياب عرض رسمي، وقع على تمديد عقد للبقاء مع فرنسا.
وأعطى إدواردز الأولوية في الماضي لأمن العقد طويل الأجل، لكنه قد يجد صعوبة في إيجاد مثل هذه الصفقة، بغض النظر عن شروط اتفاقية إنهاء خدمته مع فرنسا.
وقلة من الدول ترغب في إجراء تغييرات في الجهاز التدريبي قبل كأس العالم، ومن غير المرجح أن تقدم الدول التي تفعل ذلك شروطاً تمتد لما بعد البطولة.

١٠ فبراير ٢٠٢٥

٢٧ مارس ٢٠٢٦

٩ ديسمبر ٢٠٢٤

١٥ سبتمبر ٢٠٢٤