يطلب الاتحاد الدولي لألعاب القوى من كل رياضية من النخبة المساعدة في صياغة قواعده المتعلقة بالحمل والولادة والعودة إلى المنافسة.
وأطلقت الهيئة الإدارية دراسة جديدة تقول إنها يمكن أن تفيد في تحسين سياساتها وتساعد في حماية ودعم الرياضيات بشكل أفضل.
وتطلب من المنافسين الحاليين والسابقين إكمال الاستبيانات حول حملهن وعودتهن اللاحقة إلى الرياضة، بالإضافة إلى استجواب أولئك اللواتي لم يسبق لهن الحمل.
وكشف الاتحاد الدولي لألعاب القوى إنه يريد "حماية الرياضيات وتقليل أوجه عدم المساواة داخل رياضة النخبة" ويبحث عن طرق لدعم التصنيفات العالمية أثناء إجازة الأمومة.
وقال رئيس المنظمة، اورد كو "هذه هي الخطوة التالية لضمان حماية الرياضيات اللواتي يمررن بتجربة الحمل، وتلقيهن الدعم، وعدم مواجهتهن عوائق عندما يتعلق الأمر بالقدرة على العودة إلى ألعاب القوى النخبوية".
هدف المشروع
يهدف مشروع الولادة والعودة في رياضة النخبة (كيرز) إلى مساعدة النساء في مواجهة العوائق، وتقديم الدعم المهني والتنظيمي، ومعالجة الاعتبارات التعاقدية والمالية.
ورفعت العداءة أليسون فيليكس - التي فازت بـ 11 ميدالية أولمبية - دعوى قضائية ضد راعيها آنذاك، شركة نايكي، في عام 2019 بشأن أجر الأمومة، وكشفت عن تهديد نايكي بخفض أجرها بنسبة 70٪ إذا أثرت الأمومة على أدائها الرياضي في المستقبل.
وبعد ثلاثة أشهر، غيرت شركة نايكي موقفها، وضمنت العقود الجديدة رواتب ومكافآت الرياضيين لمدة 18 شهرًا حول فترة الحمل.
وأنهت العداءة البريطانية كالي هوجر-ثاكيري ماراثون بوسطن لهذا العام في ساعتين و43 دقيقة بينما كانت حاملاً في الأسبوع الثاني والعشرين.
وتعتقد هاوجر-ثاكيري أن المواقف تتغير وتريد أن تُظهر للنساء "أنهن يستطعن القيام بالأمرين معاً".
وقالت "هذا يعني لي الكثير. يمكننا أن نكون أمهات وأن نسعى أيضاً لتحقيق هذه الأهداف الكبيرة والمجنونة، أكثر من أي وقت مضى. بالتأكيد لن يثنيني ذلك عن تحقيق أي من أهدافي".
وأضافت "أعتقد أن هذا سيدفعني، إن كان له أي تأثير، إلى أن أُري ابني ما هو ممكن. أعتقد أن هذا يجعل الأمر أكثر أهمية بالنسبة لي، ويشرفني ويسعدني أن أكون جزءًا من هذا المكان".
وستقام بطولة العالم لألعاب القوى 2027 في بكين في شهر سبتمبر.