
فرض قاضٍ في محكمة أولد بيلي غرامة قدرها 350 ألف جنيه إسترليني على الاتحاد البريطاني لألعاب القوى بالإضافة إلى 44 ألف جنيه إسترليني كرسوم بعد الاستماع إلى كيفية وفاة رياضي بارالمبي عندما سقطت عليه معدات في ملعب تدريب في شرق لندن.
ولقي لاعب رمي الجلة عبد الله حياحي حتفه عندما انهار قفص معدني أثناء استعداده لبطولة العالم لألعاب القوى عام 2017.
وسبق له أن مثّل دولة الإمارات العربية المتحدة في دورة الألعاب البارالمبية في ريو عندما شارك في منافسات رمي الرمح ودفع الجلة.
وصف القاضي ريتشارد ماركس، الحاصل على لقب مستشار الملكة، وفاة السيد حياحي بأنها "مأساوية، وغير متوقعة، وكان من الممكن تجنبها تماماً".
كما أصدر أمراً بالخدمة المجتمعية لمدة 175 ساعة لرئيس قسم الرياضة السابق في الاتحاد البريطاني لألعاب القوى، كيث ديفيز البالغ من العمر 79 عاماً، بعد أن علم بأنه كان مسؤولاً عن المعدات التي تم تجميعها مع فقدان لوحات القاعدة الأساسية.
واستمعت المحكمة إلى تفاصيل كيف تسببت عاصفة قوية من الرياح في انهيار القفص، وكيف توفي السيد حياحي متأثراً بإصابات في الرأس بعد أن ضربه قضيب معدني ثقيل.
وكان الرياضي يبلغ من العمر 36 عامًا ويستخدم كرسيًا متحركًا ويعاني من الشلل الدماغي.
واستمعت المحكمة إلى شهادة أرملته بدرية التي قالت إن وفاته تركتها تواجه وحدها مع خمسة أطفال صغار.
الإقرار بالذنب
أقرّ الاتحاد البريطاني لألعاب القوى بالذنب في تهمة القتل غير العمد للشركات في جلسة استماع سابقة في فبراير.
كما أقرّ السيد ديفيز بالذنب في انتهاك قانون الصحة والسلامة في الجلسة نفسها.
واستغرقت التحقيقات والإجراءات القانونية التي أعقبت وفاة السيد هايايي ما يقرب من عقد من الزمان لإتمامها.
وأفادت الشرطة بأن تحقيقها استغرق سنوات من العمل الدؤوب من قبل المحققين، وكشف عن صور من نحو اثنتي عشرة فعالية رياضية استخدم فيها مسؤولو الاتحاد البريطاني لألعاب القوى القفص نفسه. وأظهرت الصور أن القيود لم تكن تُستخدم لتأمين المعدات.
وقال القاضي ماركس أثناء النطق بالحكم إن وفاة السيد حياحي كانت حادثًا كان "متوقعًا حدوثه عاجلاً أم آجلاً".
وفي وقت سابق من الجلسة، قال المدعي العام جون برايس كي سي للمحكمة إنه في السنوات التي تلت الحادث، حاولت UKA إلقاء اللوم في وفاة الرياضي على السيد ديفيز، بل وحاولت حتى "توجيه أصابع الاتهام" إلى مكان نيوهام.
وثيقة غير جديرة بالثناء
وصف البيان الذي قدمته UKA لاحقاً بأنه "وثيقة غير جديرة بالثناء من قبل هيئة رياضية وطنية، وهي وثيقة يجب أن تخجل منها".
وأقر القاضي، بعد تغريم الاتحاد البريطاني بأن ذلك كان "غير جذاب للغاية" ولكنه كان "موقفًا" تبناه فريق المديرين السابق، وتبرأ منها القادة الحاليون للمنظمة الذين أعربوا عن "أسفهم الصادق".
وقال إن الاتحاد البريطاني لألعاب القوى هو في الأساس "نادي لأعضاء متحمسين" ويهدف إلى تطوير الرياضيين النخبة والرياضة على مستوى القاعدة الشعبية.
وأشار إلى أن المنظمة حققت عائدات بقيمة 13.8 مليون جنيه إسترليني في عام 2025 مع خسارة متوقعة قدرها 400 ألف جنيه إسترليني. ومنح الاتحاد البريطاني لألعاب القوى ست سنوات لدفع الغرامة على أقساط.

٢٧ أبريل ٢٠٢٥

١٩ مارس ٢٠٢٥

١٩ يوليو ٢٠٢٥

أمس الساعة 18:21