
أمضت صوفي ماكينا، البالغة من العمر 31 عامًا، من برادويل، بالقرب من غريت يارموث، نورفولك، الأشهر الستة الماضية في لعب الرجبي وتأمل في الانضمام إلى فريق في الدوري الممتاز.
وكانت البطلة الوطنية تسع مرات قد فكرت سابقاً في الاعتزال عندما أدت إصابة خطيرة في المرفق إلى تعليق أحلامها بالمشاركة في أولمبياد باريس 2024.
وقالت "ليس لدي أي ندم على الإطلاق في مسيرتي المهنية. لقد قدمت أفضل ما لدي من قدرات وحصلت على أفضل ما يمكن أن أحصل عليه من جسدي".
وكانت ماكينا، التي لم تتجاوز الرابعة من عمرها، تطمح بالفعل إلى أن تصبح بطلة أولمبية. بدأت ممارسة رياضة رمي القرص في سن الثانية عشرة.
وبينما تعتبر الإصابات "جزءاً لا يتجزأ" من الرياضة الاحترافية، قالت إن سنوات من فرط مد مرفقها بقوة كبيرة قد أدت إلى التآكل والتمزق.
وقالت إن خضوعها لعملية جراحية في مرفقها، ثم فقدانها لبعض الدعم والمساندة عندما عادت إلى رياضة رمي الجلة، كان "سبب سقوط مسيرتي المهنية".
تجربة مثيرة
ومثّلت ماكينا فريق بريطانيا في دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو عام 2020، لكنها غابت عن معظم موسم 2023 بعد خضوعها للجراحة.
وقالت إن التمويل كان "عائقاً" خلال مسيرتها الرياضية.
وأوضحت "قلت لأمي عندما كنت في الرابعة من عمري إنني أريد أن أصبح رياضيًا أولمبيًا، وقد تحقق ذلك، وهو أكبر إنجازاتي في ألعاب القوى."
وأضافت "لقد فزت بالعديد من الألقاب البريطانية، وحطمت أرقاماً قياسية، وكل ما تبقى من ذلك."
وتابعت "لقد كانت تجربتي أكبر من ذلك من حيث القدرة على السفر حول العالم، ومقابلة الناس، ورؤية ثقافات مختلفة."
وأردفت "لقد كانت تجربة مثيرة للاهتمام حقاً، وقد ساهمت في صقل شخصيتي وجعلتني الشخص الذي أنا عليه اليوم."
التحويل للرجبي
انضمت إلى نادي بوري سانت إدموندز للرجبي، وقالت ماكينا إنها "تحب رياضة الرجبي بشدة"، مضيفة أن خبرتها في رمي الجلة ورفع الأثقال ساعدتها على التكيف مع هذه الرياضة.
وأوضحت أنه على الرغم من أن ألعاب القوى قد تكون "وحيدة"، إلا أنها ستفتقد "متعة الإنجازات الشخصية عندما تتضافر كل الجهود".
وأضافت "أعود بذاكرتي إلى الأيام التي كنت فيها أصغر سناً ولم أكن أعتقد أن هذا اليوم سيأتي... تأتي كل التجارب واحدة تلو الأخرى، ودائماً ما تسعى وراء الشيء التالي، ولا تجلس أبداً في اللحظة الحالية."
وتابعت "لو أتيحت لي الفرصة لأعيد التجربة، لتمنيت لو أنني استمتعت بتلك اللحظات أكثر قليلاً وقدّرت ما أملكه، لأن كونك رياضياً امتياز كبير."