توفي فيليب دويل، الذي قاد منتخب أيرلندا للفوز ببطولة الأمم الست للسيدات الكبرى كمدرب رئيسي في عام 2013، عن عمر يناهز 61 عامًا.
وتولى هذا المنصب مرتين، حيث قاد الفريق لمدة ثلاث سنوات بعد تعيينه خلفاً لكيفن ويست في عام 2003 قبل أن يعود في عام 2010.
وحقق دويل نجاحًا في فترته الثانية حيث قاد أيرلندا إلى أول بطولة كبرى في بطولة الأمم الست في عام 2013، وأول فوز على نيوزيلندا، واحتلال المركز الرابع في كأس العالم 2014.
وتنحى عن منصبه بعد تلك البطولة وتولى منصب مدرب منتخب اسكتلندا للسيدات في عام 2019، لكنه ترك هذا المنصب بعد عام بسبب تحديات جائحة كوفيد-19.
كما تولى تدريب فريق السيدات في كلية بلاكروك وفريق السيدات في اتحاد أولستر للرجبي.
النعي والتعازي
في مقدمة التعازي، قالت كلية بلاك روك إن هناك "حزنًا عميقًا" ووصفت دويل، المعروف باسم "جوس"، بأنه "المدرب الأكثر تأثيرًا في تاريخ رياضة الرجبي النسائية".
وأضاف النادي "في بلاك روك، كان غوس أكثر بكثير من مجرد قائمة إنجازات. لقد كان مرشداً وصديقاً وراوياً للقصص ومصدراً دائماً للتشجيع."
وتابع "لقد كان يهتم بشدة بالأشخاص الذين دربهم. لقد منح اللاعبين الثقة، وحثهم على أن يكونوا أفضل، وذكّر كل من حوله لماذا تعتبر لعبة الرغبي لعبة مميزة للغاية."
وأردف "قلة من الناس بذلوا جهوداً أكبر للنهوض برياضة كرة القدم النسائية في أيرلندا، وقلة منهم من فعل ذلك بمثل هذه الكاريزما والدفء والتواضع وكرم الروح."
كان مدرباً يهتم ويلهم ويحقق
كان "جوس" يعشق رياضة الرجبي. كان يعشق المباريات والبطولات، وقبل كل شيء، كان يعشق لاعبيه. كان دائماً يجد وقتاً للجميع، وقد ألهم شغفه وابتسامته لاعبات أيرلندا لتحقيق أعظم إنجازاتهن.
وتحققت نجاحات منذ ذلك الحين، لكنه يبقى المدرب الذي حقق أكبر الألقاب للفريق.
وبقيادة فيونا كوفلان، حوّل دويل منتخب أيرلندا من فريق يحتل المركزين الخامس والسادس بانتظام إلى فريق بطل.
ولا يزال لقب بطولة الأمم الستة للسيدات لعام 2013، الذي فازن به في يوم القديس باتريك، هو اللقب الوحيد لهن.
ولن ينسى المشجعون الأيرلنديون أبدًا الخامس من أغسطس/آب 2014، حين فاجأ فريقهم حامل لقب بطولة العالم للرجبي، فريق "بلاك فيرنز"، في دور المجموعات من بطولة كأس العالم للرجبي على مشارف باريس. أقصوهم من البطولة في واحدة من أعظم انتصارات الفريق على مر التاريخ.
وبعد مغادرته أيرلندا عقب كأس العالم وفترة قصيرة قضاها مع اسكتلندا، ظل دويل مناصرا متحمسا للرجبي النسائي.
وكان دائماً يجيب على الهاتف، ويجري مقابلة، ويقدم نصائح قيّمة. لقد كان مدرباً يهتمّ، ويلهم، ويحقق النتائج.