أعلن بطل العالم السابق كين دوهرتي اعتزاله لعبة السنوكر الاحترافية بعد مسيرة مهنية استمرت 36 عاماً.
ووصل دوهرتي، البالغ من العمر 56 عامًا، إلى قمة هذه الرياضة عندما هزم ستيفن هندري بنتيجة 18-12، باستخدام عصا كلفته 2 جنيه إسترليني، في نهائي بطولة كروسبل عام 1997.
وفاز اللاعب الأيرلندي، الذي تحول إلى الاحتراف في عام 1990، بست بطولات مصنفة و17 لقباً آخر في المجموع.
كما وصل إلى نهائيين آخرين لبطولة العالم في عامي 1998 و2003، وكاد أن يحقق الفوز في أحداث التاج الثلاثي الأخرى، حيث وصل إلى نهائي بطولة المملكة المتحدة ثلاث مرات، وحلّ وصيفاً في بطولة الماسترز مرتين.
ومع ذلك، فإن دوهرتي، الذي كان المصنف الثاني عالمياً خلال موسم 2006-2007، قسم وقته بين اللعب والعمل كمحلل رياضي في السنوات الأخيرة بعد تراجعه في التصنيف واقتصار مشاركته في الجولة الرئيسية على بطاقة دعوة.
لم أكن سأتحسن
قال دوهرتي "كان الأمر محزنًا في البداية عندما اتخذت القرار، لكنني سعيد به الآن. لم أكن ذاهبًا إلى أي مكان، وحتى لو لعبت لعامين آخرين، كنت سأدرك أنني لن أتحسن أكثر".
وبعد فشله في التأهل لبطولة العالم منذ عام 2014، جاء قراره بالتخلي عن عصا البلياردو مع إدراكه أن الظهور في مسرح كروسبل في مناسبة أخيرة أصبح أمراً بعيد المنال.
وأضاف دوهرتي "لم أكن أنوي المنافسة كما كنت أفعل سابقاً. ربما كان عليّ أن أفعل ذلك قبل بضع سنوات، لكنني أحب هذه اللعبة. أحب المنافسة وأحب اللعب".
وتابع "كنت آمل أن يتغير شيء ما، لكن ذلك لم يحدث. لقد استمتعت كثيراً باللعب ولدي ذكريات رائعة".
وأردف "سأفتقده بالتأكيد، لكنه جاء بمثابة راحة."
ولا يزال اللاعب من دبلن هو اللاعب الوحيد من جمهورية أيرلندا الذي فاز بأكبر جائزة في لعبة السنوكر، بعد أن انتقل إلى لندن في أواخر الثمانينيات لتحقيق حلمه.
وأضاف دوهرتي "جئت ومعي عصا البلياردو وحقيبتي و500 جنيه إسترليني في جيبي. هذا كل ما كان لدي. كنت أسعى لتحقيق أحلامي ولم أكن أعرف ما الذي ينتظرني".
وتابع "عندما أمسكت عصا البلياردو لأول مرة وأنا طفل، كان الفوز ببطولة العالم حلمي."
وأوضح "بعد فوز أليكس هيغينز بالكأس عام 1982 ودينيس تايلور عام 1985، كانت هذه لحظات ملهمة بالنسبة لي. لقد كان تقليد ما حققوه ورفع تلك الكأس شرفًا حقيقيًا وشعورًا بالفخر."