
وافق تايجر وودز على عدم الطعن في تهمة القيادة المتهورة كجزء من صفقة مع المدعين العامين، مما أدى إلى تخفيف التهمة الأصلية بالقيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات نتيجة حادث انقلاب سيارة في فلوريدا.
وقبل لاعب الغولف بتعليق رخصة قيادته لمدة خمس سنوات ودفع غرامة قدرها 1000 دولار، كجزء من اتفاقية إقرار بالذنب مع المدعين العامين في مقاطعة مارتن بولاية فلوريدا.
عن الحادثة
تم القبض على وودز بعد حادث التصادم في مارس، وقد اجتاز اختبار الكحول في الدم لكنه رفض إجراء المزيد من الاختبارات للكشف عن أنواع أخرى من المخدرات.
وأنكر المتهم في الشهر نفسه التهم الموجهة إليه، وهي جنحة القيادة تحت تأثير الكحول ورفض الخضوع للفحص. وقال وودز، البالغ من العمر 50 عاماً، إنه يتلقى العلاج بعد الحادث.
ولم يصب أحد في الحادث، على الرغم من أن وودز اضطر إلى الزحف للخروج من باب الراكب لتحرير نفسه.
ونشرت الشرطة في أبريل لقطات من كاميرات الجسم التي التقطت آثار الحادث، والتي أظهرت أسطورة الجولف بعد أن اصطدمت سيارته بشاحنة وانقلبت.
وظهر وودز في الفيديو هادئاً، وهو راكع على ركبة واحدة ويقول للضباط: "نظرت إلى هاتفي، وفجأة، دوى انفجار".
وقال قائد شرطة مقاطعة مارتن، جون بودنسيك، في ذلك الوقت، إنه اجتاز اختبار الكحول في النفس لكنه رفض الخضوع لفحص البول للكشف عن المخدرات الأخرى.
وأخبر وودز الضباط أنه لم يتناول الكحول في ذلك اليوم. وعندما سُئل عن أي أدوية موصوفة، أجاب: "أتناول بعض الأدوية"، مضيفًا أنه فعل ذلك في وقت سابق من ذلك الصباح.
ثم قام بسرد الأدوية، على الرغم من أن هذا الجزء من اللقطات تم حذفه.
أخبر الضباط وودز أنهم يشتبهون في أن "قدراته الطبيعية" قد تأثرت بمادة "مجهولة".
وأفادت السلطات لاحقاً بالعثور على حبتين بيضاوين في جيبه، تم التعرف عليهما على أنهما هيدروكودون، وهو مادة أفيونية توصف عادة لعلاج الألم.
سأبتعد لفترة من الوقت لتلقي العلاج
كتب وودز على وسائل التواصل الاجتماعي عقب الحادث "أنا أعرف وأتفهم خطورة الموقف الذي أجد نفسي فيه اليوم".
وأضاف "سأبتعد لفترة من الوقت لتلقي العلاج والتركيز على صحتي. هذا ضروري لكي أضع سلامتي في المقام الأول وأعمل على التعافي الدائم."
ويمثل هذا الحادث ثاني اعتقال لوودز للاشتباه في قيادته تحت تأثير الكحول.