TIME4NEWS
الرئيسيةالمبارياتلاعبون وأحداثكرة القدمكرة السلةالتنسموتو سبورفروسية ورمايةكرة اليدفنون قتاليةكرة الطائرةرياضات مائيةرياضات صحراويةرياضات أمريكيةرياضات متنوعةكرة الطاولةمن نحن
الرئيسيةالمبارياتلاعبون وأحداثكرة القدمكرة السلةالتنسموتو سبورفروسية ورمايةكرة اليدفنون قتاليةكرة الطائرةرياضات مائيةرياضات صحراويةرياضات أمريكيةرياضات متنوعةكرة الطاولةمن نحن
TIME4NEWS

TIME4NEWS منصة عربية متخصصة في أخبار الرياضة، تغطي المباريات والنتائج والتحليلات على مدار اليوم.

روابط
  • الرئيسية
  • المباريات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة التحرير
  • التصحيحات
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
الأقسام
  • لاعبون وأحداث
  • كرة القدم
  • كرة السلة
  • التنس
  • موتو سبور
  • فروسية ورماية
  • كرة اليد
  • فنون قتالية
لماذا TIME4NEWS؟
  • تغطية مستمرة للأحداث الرياضية.
  • تصنيفات ووسوم لتنظيم المحتوى.
  • عرض نتائج ومواعيد المباريات.
© 2026 TIME4NEWS. All rights reserved.
Developed by ULCode and powered by UNLimited World LLC
  1. الرئيسية
  2. لاعبون وأحداث
  3. من القمصان إلى السياحة.. كيف غيّر صلاح حياة طرابزون؟
لاعبون وأحداث

من القمصان إلى السياحة.. كيف غيّر صلاح حياة طرابزون؟

منذ 29 دقيقة
محمد صلاح

منذ وصول محمد صلاح إلى طرابزون سبور في أغسطس الماضي، تحوّل النجم المصري إلى ظاهرة داخل المدينة التركية الواقعة على ساحل البحر الأسود، بعدما تجاوز تأثيره حدود المستطيل الأخضر ليشمل الجماهير والأنشطة التجارية والسياحة، في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل والمفاجأة عقب رحيله عن ليفربول.

وبدأت مظاهر الاستقبال الاستثنائي لصلاح عند وصوله إلى إسطنبول عائداً من عطلته في جزيرة ميكونوس اليونانية، إذ ظهر مرتدياً القميص الأساسي لطرابزون سبور باللونين العنابي والأزرق، وسط استقبال حاشد من آلاف المشجعين. وسرعان ما نفدت الكمية المتاحة من القميص.

وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، وقبل توجهه إلى مدينة طرابزون شمال شرقي تركيا لاستكمال إجراءات انتقاله، سأل أحد مرافقيه عن القميص الذي سيرتديه، فجاء الرد بأنه سيرتدي الطقم نفسه. لكن رئيس النادي أرطغرل دوغان نصحه باختيار القميص الأسود الاحتياطي، الذي نفدت كمياته بدوره بعد ذلك.


صلاح يتحول إلى ظاهرة في شوارع طرابزون

تزايدت مظاهر الإعجاب بصلاح منذ وصوله إلى المدينة الساحلية التاريخية، حتى باتت صوره حاضرة في مختلف أرجائها، من واجهات المتاجر إلى محلات بيع الأسماك.

وتقول نيسا دومانغوز، إحدى مشجعات النادي: «ذهبت إلى المطار لرؤيته في إسطنبول، وكان الأمر أشبه بالحلم. ما زلت لا أصدق أنه أصبح واحداً منا».

وفي متجر طرابزون سبور الرسمي، يصف أحد الموظفين حجم الإقبال على منتجات النجم المصري مازحاً بأن الطابق الأرضي مخصص للمصريين، بينما يضم الطابق العلوي بقية المنتجات.

ولا تقتصر البضائع المرتبطة بصلاح على القمصان، إذ تنتشر الأوشحة والمغناطيسات وسلاسل المفاتيح والولاعات التي تحمل صورته، إلى جانب أغطية الرأس المصرية التقليدية المعروفة باسم «النمس»، بألوان النادي التركي. كما ارتفعت مبيعات تذاكر الموسم بصورة ملحوظة عقب انضمامه إلى الفريق.

ويقول الصحفي الرياضي التركي حسن تونجيل إن مشهد الجماهير في شوارع المدينة يعكس حجم شعبية اللاعب، مضيفاً: «أثناء تجولي في طرابزون، أشعر وكأن تسعة من كل عشرة مشجعين يرتدون قمصاناً تحمل اسم صلاح على ظهرها، أما العاشر فيحمل قميصاً يحمل اسمه».

وتمكن النادي من تجاوز إيراداته من مبيعات المنتجات مقارنة بالعام الماضي، خلال الأشهر الثلاثة الأولى فقط من وصول صلاح، بالتزامن مع ارتفاع حركة المسافرين عبر المطار المحلي.


جماهير عربية تتوافد لمشاهدة النجم المصري

كان الوصول إلى ليفربول ومتابعة مبارياته من الملعب أمراً صعباً بالنسبة إلى كثير من المشجعين في العالم العربي، خصوصاً مع صعوبة الحصول على التذاكر. لكن الوضع مختلف في طرابزون، التي أصبحت وجهة أكثر سهولة للجماهير، مع إطلاق رحلات جوية جديدة من القاهرة ودبي والرياض منذ وصول صلاح.

وخلال رحلة من إسطنبول إلى طرابزون، التقى مرافقو الرحلة بعائلة مصرية تضم عشرة أفراد قدموا من القاهرة لمتابعة مواجهة طرابزون سبور أمام فرايبورغ في دوري المؤتمر الأوروبي.

وقال أحد أفراد العائلة، ويدعى محمود: «إنه سفيرنا وملك مصر، ومع كثرة الراغبين في القدوم إلى تركيا الآن، فهو سفيرهم أيضاً».

وشهدت المباراة حضور عدد من المشاهير والمؤثرين المصريين، الذين يصل مجموع متابعيهم على منصة إنستغرام إلى نحو خمسة ملايين شخص، مقارنة بثلاثة ملايين يتابعون حساب طرابزون سبور، و68 مليوناً يتابعون صلاح.

وامتد تأثير اللاعب إلى المعالم السياحية في المنطقة، بعدما نشر صورة له خلال رحلة مشي في مرتفعات طرابزون، ظهر فيها جالساً على إحدى الصخور. وأُطلق على الصخرة لاحقاً اسم «صلاحتاسي»، أي «صخرة صلاح»، لتتحول إلى وجهة يقصدها الزوار.


صفقة تجارية ناجحة وطموح لاستعادة لقب الدوري

لم يقتصر نجاح التعاقد مع صلاح على الجانب التجاري، إذ أصبح اللاعب أحد أبرز عناصر مشروع طرابزون سبور للمنافسة على لقب الدوري التركي الممتاز.

وبدأ النجم المصري مشواره مع الفريق بصورة قوية، بعدما سجل عشرة أهداف وقدم خمس تمريرات حاسمة في مختلف المسابقات، ليسهم في وضع النادي ضمن دائرة المنافسة على الصدارة.

ويحتل طرابزون سبور المركز الثاني بفارق ثلاث نقاط خلف غلطة سراي المتصدر، بعدما حقق سبعة انتصارات في أول عشر مباريات له، بينها انتصارات على فرق تتصدر الترتيب، إضافة إلى بشكتاش.

وتبرز الفوارق التاريخية بين طرابزون سبور والأندية الكبرى في إسطنبول، إذ حصد غلطة سراي 26 لقباً للدوري، وفنربخشة 19 لقباً، وبشكتاش 16 لقباً، بمجموع 61 بطولة، مقابل سبعة ألقاب فقط لطرابزون سبور.

ويرى كريم تونيالي، عضو مجموعة مشجعي النادي «غوربيتجي غينجلر»، أن مكانة صلاح تتجاوز حدود الفريق، قائلاً: «في تركيا، هو أكبر نجم كرة قدم بعد ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو».

وبفضل هذه الشعبية، أصبح طرابزون سبور النادي الثاني المفضل لدى كثيرين في تركيا والعالم الإسلامي، مستفيداً من المكانة التي يحظى بها قائده المصري.


حياة أكثر هدوءاً بعيداً عن صخب إسطنبول

رغم ابتعاد طرابزون أكثر من ألفي ميل عن ليفربول، فإن المدينتين تتشابهان في ارتباط كرة القدم بالهوية المحلية والشعور بالفخر والانتماء. ويعكس شعار المدينة «كل مكان هو طرابزون بالنسبة لنا» حالة الترابط بين سكانها، البالغ عددهم نحو 800 ألف نسمة، لتكون في المرتبة الثلاثين من حيث عدد السكان في تركيا.

وكان الجانب المالي أحد عوامل انتقال صلاح، إذ يحصل على نحو 14.6 مليون جنيه إسترليني سنوياً، إضافة إلى 20% من عائدات بيع المنتجات الرسمية التي تحمل اسمه. لكن الانتقال إلى طرابزون وفر له أيضاً فرصة التركيز بصورة أكبر على كرة القدم بعيداً عن صخب المدن الكبرى.

وكان بشكتاش أحد الخيارات المطروحة أمامه بعد كأس العالم 2026، لكن الاتصالات المتكررة مع مسؤولي طرابزون سبور أقنعته بأن النادي هو الوجهة الأنسب له، خصوصاً أنه يوفر نمط حياة أكثر هدوءاً مقارنة بإسطنبول.

ويعيش صلاح في بلدة يومرا المجاورة لطرابزون، حيث أُطلق اسمه على أحد الشوارع، ويستعين بفريق حماية خاص وطاهٍ شخصي. كما يواصل الالتزام ببرنامجه البدني في صالة الألعاب الرياضية ومرافق التدريب.

وتشير التقارير إلى أنه يستمتع بحياته الجديدة، ويحرص على تناول القهوة التركية، كما يُشاهد أحياناً وهو يغادر الملعب حاملاً مشروب العيران التقليدي المصنوع من الزبادي. ورغم رغبته في استكشاف المدينة بصورة أكبر، فإنه يدرك أن شهرته قد تجعل تحركاته اليومية أكثر صعوبة.

ويؤكد زميله في الفريق بول أونواتشو، لاعب ساوثهامبتون السابق، أهمية وجود النجم المصري داخل المجموعة، قائلاً: «الجميع يتمنى العمل مع نجم مثل محمد صلاح. إنه يضيف الكثير للفريق ويساعدنا جميعاً، ويسهم بصورة إيجابية. أنا ممتن له، واللعب معه نعمة كبيرة».


صلاح لا يزال يملك الكثير ليقدمه

وعلى أرض الملعب، لا يزال صلاح يحتفظ بجزء كبير من قدراته الفنية، رغم أن سرعته لم تعد بالمستوى نفسه الذي ظهر به خلال أفضل فتراته، بحسب ما أظهرته مشاركاته الأخيرة.

فلمسته وخفته ومهارته في التعامل مع الكرة لا تزال حاضرة، كما يواصل إظهار قدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء واختيار المواقع المناسبة للتسجيل. وفي المقابل، تبدو مسؤولياته الدفاعية محدودة، بعدما كانت محور نقاش واسع خلال موسمه الأخير مع ليفربول.

ويعتقد صلاح أنه قادر على مواصلة العطاء مع ناديه ومنتخب مصر، إذ يضع المشاركة في كأس الأمم الإفريقية 2027 وكأس العالم 2030 ضمن أهدافه المقبلة، علماً أن النسخة الأخيرة ستقام جزئياً في شمال إفريقيا.

ولم يُحسم بعد موعد نهاية مشواره في تركيا، لكن مصادر في الشرق الأوسط ترى أن انتقاله إلى الدوري السعودي قد يكون الخطوة التالية، عند انتهاء عقده مع طرابزون سبور في عام 2028، عندما يبلغ 36 عاماً.


انتقال لم يكن متوقعاً بعد نهاية مشواره مع ليفربول

قد يبدو انتقال صلاح إلى طرابزون مفاجئاً عند استعادة الأحداث التي سبقت رحيله عن ليفربول، فقبل أقل من عام، وتحديداً خلال مقابلته الشهيرة في المنطقة المختلطة بملعب إيلاند رود التابع لليدز، بدأت التكهنات بشأن مستقبله مع النادي الإنجليزي تتزايد، لكن قلة كانت تتوقع أن تكون وجهته التالية مدينة تركية قريبة من الحدود الجورجية.

ويستعيد أنيل دينسر، أحد المحامين المشاركين في إتمام انتقال اللاعب، لحظة وصوله إلى طرابزون، قائلاً: «أتذكر أنني نظرت إليه عندما هبطنا في طرابزون ورأيت الحشود في الخارج، ومدى تأثري بالمشهد».

أما مشجع النادي سرهات سومر، فيرى أن طموحات الجماهير لم تعد تقتصر على الأسماء الموجودة حالياً، بعدما قال مازحاً: «لدينا بالفعل صلاح وفابينيو، لذلك نحن الآن ننتظر [فيرجيل] فان دايك».

وكان صلاح قد منح جماهير ليفربول سنوات من النجاحات واللحظات المميزة، ويبدو أن مهمته في تركيا تحمل الهدف نفسه، من خلال إسعاد جماهير جديدة ومساعدة فريقه على المنافسة على الألقاب. ولا ينظر اللاعب إلى هذه الخطوة باعتبارها تمهيداً للاعتزال، بل فرصة لإثبات قدرته على الاستمرار في أعلى المستويات، وأن طموحاته في كرة القدم لا تتوقف عند المال أو البطولات.

وعندما سألته «بي بي سي سبورت» عما إذا كان يرغب في توجيه رسالة إلى جماهير ليفربول، اكتفى بالقول: «مرحباً»، قبل أن يبتسم. وهو موقف يتماشى مع قلة ظهوره الإعلامي وتصريحاته في المنطقة المختلطة خلال سنواته في ملعب أنفيلد.

وكان الموسم الماضي الأقل تهديفاً لصلاح خلال مسيرته مع ليفربول، لكن معاناة الفريق الإنجليزي في تسجيل الأهداف بالدوري الممتاز تثير تساؤلات بشأن قدرته على تعويض أحد أبرز لاعبيه في تاريخه.

وربما تكشف الأيام المقبلة مزيداً من التفاصيل عن الظروف التي دفعت صلاح إلى إنهاء عقده مع ليفربول قبل عام من موعده، وهي الأحداث التي قد يتحدث عنها اللاعب أو المدرب السابق آرني سلوت أو المدير الرياضي ريتشارد هيوز في وقت لاحق. لكن أياً منهم لم يعد موجوداً في النادي، وباتت تلك المرحلة جزءاً من الماضي.

أما اليوم، فقد انتقل تأثير صلاح إلى ضفاف البحر الأسود، حيث أصبح القوة الدافعة لطرابزون سبور، الذي يطمح إلى استعادة أمجاده والمنافسة على الألقاب بقيادة نجمه المصري.

الكلمات المفتاحية

محمد صلاحليفربولطرابزون سبورتطرابزون تركياالدوري التركيمصر

Time 4 Games

أخبار ذات صلة

إيرالوا
كرة القدمإيراولا يعترف بتراجع لياقة ليفربول عقب هزيمة موناكو

١٠ أغسطس ٢٠٢٦

شرطة تركيا
كرة القدمالمراهنات تهز كرة القدم التركية: اعتقالات جديدة تشمل لاعبين وحكام

٢٧ ديسمبر ٢٠٢٥

لامين - مونيوز
كرة القدملاعب ريال مدريد يختار لامين يامال للفوز بالكرة الذهبية

١٩ سبتمبر ٢٠٢٦

حمزة وصلاح
كرة القدمكيف تساهم نصائح محمد صلاح في تطوير أداء حمزة عبد الكريم؟

٥ يوليو ٢٠٢٦

رونالدو
كيف يحافظ كريستيانو رونالدو على جسد شاب في سن الـ 41؟
٢٤ أبريل ٢٠٢٦
فيفا
تعديلات جديدة من «فيفا» على عقود اللاعبين وانتقالاتهم
٣ سبتمبر ٢٠٢٦
الدوري الإيرلندي
مشجع يقتحم الملعب ويحاول الاعتداء على اللاعبين
٩ أغسطس ٢٠٢٦
الأرجنتين
التاريخ ضد الأرجنتين.. صدارة الفيفا لعنة تلاحق الأبطال
٥ يونيو ٢٠٢٦

المواضيع ذات الصلة

الأكثر تداولاً
Barcelona
أهم المباريات
لا توجد مباريات
عرض جميع المباريات