بينما تحبس أنفاس جماهير كرة القدم بانتظار صافرة كلاسيكو الحسم اليوم (10 مايو)، تتجه أنظار عالم الموضة والموسيقى نحو قميص نادي برشلونة.
في مواجهة ريال مدريد المصيرية، لن يحمل لاعبو الفريق الكتالوني مجرد ألوان "البلوغرانا"، بل سيزين صدورهم شعار النجمة العالمية أوليفيا رودريغو، في خطوة تكرس الشراكة التاريخية بين النادي ومنصة "سبوتيفاي".
من ديزني إلى قمة "الكلاسيكو"
أوليفيا رودريغو، أيقونة الجيل الجديد، لم تعد مجرد مغنية بوب حصدت جوائز "غرامي"، بل باتت علامة تجارية عالمية.
انطلقت مسيرة ابنة كاليفورنيا من شاشات "ديزني"، لكن عام 2021 كان نقطة التحول الكبرى بأغنية "Drivers License" التي حطمت أرقام الاستماع القياسية.
اليوم، وبألبومين ناجحين هما "SOUR" و "GUTS"، تضع أوليفيا بصمتها على أهم مباراة في العالم، لتنضم إلى قائمة النجوم الذين زينوا قميص البارسا مثل "روزاليا" و"دريك".
أوليفيا.. فأل خير لكتيبة "فليك"؟
وجود شعار رودريغو في هذه الجولة (35) يحمل رمزية خاصة؛ ففوز برشلونة أو حتى تعادله أمام ريال مدريد بقيادة أربيلوا، سيعني تتويج رجال هانس فليك بلقب الليغا رسمياً.
وستكون صورة لاعبي البارسا وهم يرفعون الدرع بشعار ألبوم "GUTS" بمثابة حملة ترويجية تاريخية تجوب العالم، وتثبت نجاح استراتيجية "جوان لابورتا" في دمج الرياضة بالترفيه العالمي.
تأثير "سبوتيفاي" في "كامب نو"
هذا التعاون ليس الأول، ولكنه الأهم في توقيته؛ حيث تتصدر رودريغو قوائم الاستماع العالمية بأغاني مثل "Vampire" و "Bad Idea Right?".
واختيار شعارها للكلاسيكو يعكس ذكاءً تسويقياً يستهدف ملايين المعجبين الشباب، مما يعزز من قيمة برشلونة كـ "أكثر من مجرد نادٍ" في العصر الرقمي.