
أثارت تصريحات ألفارو أربيلوا الأخيرة حول مشاجرة فالفيردي وتشواميني فضول الوسط الرياضي، حين حاول تهوين الموقف بذكره لواقعة اعتداء زميل سابق على آخر بمضرب غولف.
وبالعودة لشريط ذكريات المدرب، يتضح أن الحادثة لم تقع في "سانتياغو برنابيو"، بل كانت في معسكر ليفربول الإنجليزي عام 2007.
ليلة "الغارفي" العاصفة: بيلامي ضد ريس
في فبراير 2007، وبعد انضمام أربيلوا لليفربول بفترة وجيزة، شهدت مدينة "الغارفي" البرتغالية واحدة من أشهر الفضائح الانضباطية في الكرة الإنجليزية.
بدأت الأزمة حين رفض النرويجي جون آرني ريس المشاركة في فقرة "الغناء" التقليدية للاعبين الجدد وتغيبه عن حفلة للفريق، مما أثار حنق الويلزي المثيل للجدل كريج بيلامي.
الهجوم في غرفة النوم
يروي بيلامي في مذكراته كواليس تلك الليلة: "طرقت باب غرفته ومعي مضرب غولف، كان يشاركه الغرفة دانيال آغر. دخلت ووجدته على سريره، فضربته بقوة على ساقيه مهدداً إياه إذا كرر تطاوله أمامي مرة أخرى".
انتهت الواقعة بفرض غرامة مالية على بيلامي بلغت 80 ألف جنيه إسترليني، وصدور 15 عقوبة انضباطية من المدرب رافا بينيتيز بحق لاعبي الفريق.
سخرية القدر أمام برشلونة
المفارقة العجيبة التي ربما أراد أربيلوا إيصالها للاعبيه الحاليين، هي أن ليفربول واجه برشلونة في دوري الأبطال بعد تلك الحادثة بأيام؛ والمفاجأة أن بيلامي وريس تحديداً سجلا هدفي الفوز (2-1) في الكامب نو، بل واحتفل بيلامي بحركته الشهيرة مقلداً "ضربة الغولف"، ليثبت أن التوتر في غرف الملابس قد يتحول أحياناً إلى وقود للانتصار.
الرسالة المبطنة لأربيلوا
باستخدامه لهذا المثال، يبعث أربيلوا برسالة ذكية لجمهور ريال مدريد قبل الكلاسيكو: "إذا كان ليفربول قد هزم برشلونة بعد اعتداء بمضرب غولف، فإن ريال مدريد قادر على فعل الشيء نفسه بعد مشاجرة عابرة في التدريبات".

٢٥ يوليو ٢٠٢٥

٤ أكتوبر ٢٠٢٥

٥ أكتوبر ٢٠٢٥

٢٨ أبريل ٢٠٢٣