TIME4NEWS
الرئيسيةلاعبون وأحداثكرة القدمكرة السلةالتنسموتو سبورفروسية ورمايةكرة اليدفنون قتاليةكرة الطائرةرياضات مائيةرياضات صحراويةرياضات أمريكيةرياضات متنوعةكرة الطاولةمن نحن
الرئيسيةلاعبون وأحداثكرة القدمكرة السلةالتنسموتو سبورفروسية ورمايةكرة اليدفنون قتاليةكرة الطائرةرياضات مائيةرياضات صحراويةرياضات أمريكيةرياضات متنوعةكرة الطاولةمن نحن
TIME4NEWS

TIME4NEWS منصة عربية متخصصة في أخبار الرياضة، تغطي المباريات والنتائج والتحليلات على مدار اليوم.

روابط
  • الرئيسية
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة التحرير
  • التصحيحات
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
الأقسام
  • لاعبون وأحداث
  • كرة القدم
  • كرة السلة
  • التنس
  • موتو سبور
  • فروسية ورماية
  • كرة اليد
  • فنون قتالية
لماذا TIME4NEWS؟
  • تغطية مستمرة للأحداث الرياضية.
  • تصنيفات ووسوم لتنظيم المحتوى.
  • عرض نتائج ومواعيد المباريات.
© 2026 TIME4NEWS. All rights reserved.
Developed by ULCode and powered by UNLimited World LLC
  1. الرئيسية
  2. لاعبون وأحداث
  3. من هم أصغر اللاعبين في كأس العالم؟ بينهم عرب
لاعبون وأحداث

من هم أصغر اللاعبين في كأس العالم؟ بينهم عرب

منذ 4 ساعات
ريان اللومي

تنطلق بطولة كأس العالم لكرة القدم في الحادي عشر من يونيو، لتشكل المحطة التاريخية الأولى والأبرز في مسيرة العديد من اللاعبين الشباب والواعدين على الساحة الدولية.

وفي الوقت الذي يستعد فيه أبرز نجوم اللعبة وصناع مجد السنوات الأخيرة لخوض غمار المونديال، يبرز على السطح جيل جديد من اللاعبين المولودين في عامي 2007 و2008، والذين ينظر إليهم الخبراء كنجوم المستقبل الحقيقيين في عالم كرة القدم العالمية.

وقد وُلد بعض هؤلاء الفتية الصغار في فترات كان فيها الأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو يتألق بالفعل ويصنع الأمجاد في صفوف مانشستر يونايتد، وعندما بدأ الساحر الأرجنتيني ليونيل ميسي خطاه الأولى في تغيير مجرى وتاريخ نادي برشلونة الإسباني، وفي أعقاب اعتزال الفرنسي زين الدين زيدان للملاعب مباشرة، أو في زمن لم تكن فيه الكرة الإسبانية قد بدأت بعد دورتها التاريخية الأكثر مجداً واكتساحاً في أوروبا والعالم.

وفي هذه النسخة المونديالية، يجد لاعبو كرة القدم الناشئون، الذين كبروا وترعرعوا وهم يشاهدون ميسي، وكريستيانو رونالدو، ونيمار، ومبابي، ولوكا مودريتش بوصفهم قدوة ملهمة لهم، أنفسهم في مواجهة مباشرة وجنباً إلى جنب مع نجوم رسخوا مكانتهم في تاريخ اللعبة قبل حتى أن يولد هؤلاء الأشبال.

إنهم مراهقون بالكاد وصلوا إلى مصاف النخبة والاحتراف، يتشاركون اليوم أضواء المونديال مع لاعبين تحولوا إلى أيقونات كروية قبل ولادتهم، وهؤلاء هم أصغر اللاعبين سناً في البطولة:


جيلبرتو مورا.. أصغر لاعب في تاريخ كأس العالم

وُلد لاعب خط الوسط المكسيكي الواعد جيلبرتو مورا في 14 أكتوبر 2008، ليدخل رسمياً سجلات الساحرة المستديرة كأصغر لاعب في تاريخ بطولة كأس العالم على الإطلاق.

ويبلغ فارق السن بين أصغر وأكبر اللاعبين في هذه النسخة 26 عاماً كاملة؛ إذ يشارك مورا وهو بعمر 17 عاماً و240 يوماً، في حين يبلغ حارس المرمى الاسكتلندي المخضرم كريج جوردون من العمر 43 عاماً و162 يوماً.

وسيمثل المكسيكي الشاب بلاده في المحفل العالمي كلاعب في صفوف نادي تيخوانا المحلي، بعد أن أصبح بالفعل أحد أبرز المواهب الصاعدة والمثيرة للاهتمام في كرة القدم المكسيكية.

ويخوض مورا غمار منافسات كأس العالم وهو في السابعة عشرة من عمره فقط، في وقت تعد فيه المكسيك إحدى الدول المضيفة للبطولة، مما يمنح الشاب المكسيكي فرصة ذهبية وخيالية لخوض تجربة المونديال على أرضه وبين جماهيره، وسط ترقب هائل ومتابعات جماهيرية وإعلامية واسعة النطاق لخطواته.

وعندما وُلد جيلبرتو مورا، كان كريستيانو رونالدو قد فاز لتوه بلقب دوري أبطال أوروبا مع مانشستر يونايتد وكان على وشك الحصول على جائزة الكرة الذهبية الأولى في مسيرته.

وكان ليونيل ميسي قد توج بطلاً لأوروبا مع برشلونة وفاز بالميدالية الذهبية الأولمبية مع الأرجنتين في أولمبياد بكين، بينما كان زيدان قد اعتزل اللعب منذ أكثر من عامين.

بالنسبة لمورا، فإن حقبة هؤلاء النجوم المعاصرين العظماء ليست مجرد ذكريات من طفولته، بل هي تاريخ موثق يسبق ولادته.


هوغو سوتشوريك.. الرهان التشيكي الشاب

يُعد هوغو سوتشوريك أيضاً واحداً من بين مواليد عام 2008 البارزين في البطولة؛ حيث وُلد لاعب خط الوسط التشيكي، الذي يدافع عن ألوان نادي سبارتا براغ، في 7 يونيو 2008، ليكون أحد أصغر اللاعبين المتواجدين في قوائم المنتخبات المونديالية.

وفي سن الثامنة عشرة، نجح في تثبيت قدمه كأبرز المواهب الواعدة في كرة القدم التشيكية، وينظر إليه الجميع كإضافة ونجم صاعد في فريق يعتمد عادة في أسلوبه على العمل الجماعي، والانضباط التكتيكي، والقوة الجماعية في الأداء.

وعندما وُلد سوتشوريك، لم تكن إسبانيا قد فازت بعد ببطولة أمم أوروبا 2008؛ حيث كان جيل تشافي، وإنييستا، وديفيد فيا، وفرناندو توريس، وإيكر كاسياس على وشك تغيير تاريخ كرة القدم الإسبانية لكنهم لم يفعلوا ذلك بعد.

كما لم يكن برشلونة بقيادة بيب غوارديولا، الذي سيحدث ثورة تكتيكية شاملة في قارة أوروبا، موجوداً على الساحة أيضاً. وُلد سوتشوريك قبيل بدء واحدة من أكثر الحقب التاريخية تأثيراً في كرة القدم الحديثة.


إبراهيم مباي.. جوهرة السنغال الباريسية

ولد المهاجم السنغالي الشاب إبراهيم مباي في 24 يناير 2008، ويلعب حالياً في صفوف نادي باريس سان جيرمان الفرنسي، وهو الفريق ذاته الذي خاض معه أولى مبارياته الرسمية في الدوري الفرنسي بتاريخ 16 أغسطس 2024.

وأظهر اللاعب الشاب مستوى أداء عالياً للغاية وثقة كبيرة، مما دفع الإدارة الباريسية للإسراع بتمديد عقده حتى عام 2028.

وقد نجح منتخب السنغال في ترسيخ مكانته كواحد من أكثر المنتخبات الأفريقية تنافسية وقوة في السنوات الأخيرة، ويشير استدعاء مهاجم شاب بحجم وموهبة مباي إلى أن أسود التيرانجا لا يتطلعون إلى الحاضر فحسب، بل يؤمنون مستقبلهم أيضاً.

يذكر أن مباي مثل منتخب فرنسا في فئات الشباب والناشئين، لكنه اختار في نهاية المطاف تمثيل وطنه الأصلي السنغال، وسبق لهذا اللاعب الشاب أن شارك في النسخة الأخيرة من بطولة كأس الأمم الأفريقية.

وعندما ولد مباي، كان البرازيلي رونالدينيو قد تجاوز ذروة عطائه الكروي في برشلونة، وكان كاكا هو آخر فائز بالكرة الذهبية قبل بدء حقبة الاحتكار الثنائي بين ميسي وكريستيانو، في حين كان نيمار لا يزال مراهقاً واعداً في الملاعب البرازيلية.

ووُلد مباي قبل سنوات من تحول باريس سان جيرمان إلى مشروع الجالاكتيكوس العظيم الذي سيجمع لاحقاً زلاتان إبراهيموفيتش، ونيمار، ومبابي، وميسي، والعديد من أبرز نجوم العالم.


حمزة عبد الكريم.. مصري برداء نادي برشلونة

ينضم حمزة عبد الكريم إلى قائمة اللاعبين الواعدين من مواليد عام 2008، وهو العام الذي يتزامن مع تنظيم البطولة الحالية.

ويحظى المهاجم المصري الشاب، المولود في الأول من يناير 2008، باهتمام خاص ومتابعة دقيقة من مشجعي كرة القدم الإسبانية نظراً لارتباطه الرسمي بنادي برشلونة الإسباني العريق.

وعادة ما يشارك منتخب مصر في البطولات الكبرى بمزيج متوازن يجمع بين عناصر الخبرة والمواهب المحلية والنجوم المحترفين المعروفين.

ويأتي ظهور عبد الكريم ليضفي بُعداً واعداً ومستقبلياً للفراعنة، بالنظر إلى مكانته وقيمته كلاعب في أكاديمية وبرشلونة، وهو الأمر الذي سيجعل العيون موجهة صوبه لمراقبته عن كثب، خاصة إذا أتيحت له فرصة اللعب والمشاركة.

ففي بطولات كأس العالم، يمكن لمباراة واحدة أن تغير النظرة المستقبلية للاعب كرة قدم شاب بالكامل.

وعندما وُلد حمزة عبد الكريم، لم يكن عهد المدرب بيب غوارديولا قد انطلق بعد في نادي برشلونة، ولم يكن أندريس إنييستا قد سجل هدفه التاريخي الشهير في ملعب ستامفورد بريدج أو هدفه الأغلى في نهائي كأس العالم 2010.

وكان ميسي لا يزال في طور بناء أسطورته ولم تتبلور إنجازاته الفردية القياسية بالكامل بعد، كما كان النجم محمد صلاح على بُعد سنوات طويلة من أن يصبح الرمز العظيم والأبرز لكرة القدم المصرية الحديثة.


بارا سابوكو ندياي.. رهان شباب السنغال في بايرن ميونخ

وُلد لاعب خط الوسط السنغالي بارا سابوكو ندياي في 31 ديسمبر 2007، ويمثل نموذجاً ومثالاً حياً آخر على القوة الهائلة التي يتمتع بها منتخب السنغال في استقطاب واكتشاف المواهب الشابة وتطويرها.

ويلعب ندياي في صفوف منتخب أفريقي قوي للغاية، وهو يقضي فترة إعارة حالية في صفوف نادي بايرن ميونخ الألماني قادماً من أكاديمية "غامبينوس ستارز أفريكا".

ولا يقتصر طموح ودخول السنغال إلى معترك كأس العالم على تواجد أسماء رنانة ولامعة في التشكيل الأساسي فحسب، بل يضم أيضاً لاعبين شباناً مؤهلين تماماً لرسم ملامح وتفاصيل المستقبل الكروي للبلاد؛ حيث يعد ندياي جزءاً أصيلاً من هذا الجيل الجديد القادر على جعل أسود التيرانجا منافساً شرساً وقوياً لعدة دورات مونديالية متتالية.

وعندما ولد ندياي، كان نادي إيه سي ميلان الإيطالي بقيادة النجم البرازيلي كاكا قد فاز لتوه بلقب دوري أبطال أوروبا.

وكان المدرب جوزيه مورينيو قد غزا القارة العجوز وحقق المجد مع نادي بورتو البرتغالي، بينما كان كارلو أنشيلوتي قد حصل بالفعل على لقبين في دوري أبطال أوروبا خلال مسيرته التدريبية.


ريان اللومي.. نجم تونس الصاعد في الملاعب الأمريكية

يبرز اسم ريان اللومي كمهاجم تونسي واعد من مواليد 17 سبتمبر 2007، وينشط حالياً في صفوف نادي فانكوفر وايتكابس الكندي الذي ينافس في الدوري الأمريكي لكرة القدم (MLS).

ونجح اللومي في تقديم أرقام لافتة ومميزة خلال الموسم الماضي؛ حيث سجل 11 هدفاً وصنع 7 أهداف أخرى لزملائه في 18 مباراة فقط، مما دفع إدارة النادي الإسراع بتمديد عقده مع الفريق حتى عام 2028 لحمايته من أطماع الأندية.

وعندما ولد النجم التونسي الصاعد ريان اللومي، لم يكن النجم الكرواتي لوكا مودريتش قد وقع بعد على عقود انضمامه إلى نادي توتنهام هوتسبير، ولم يكن الفرنسي كيليان مبابي قد بلغ التاسعة من عمره بعد، في حين كان البرازيلي نيمار جونيور لم يخض بعد أولى مبارياته الاحترافية في عالم كرة القدم.


كريم ألاجبيجوفيتش.. الجناح البوسني الواعد

وُلد لاعب الجناح الأيسر لنادي سالزبورغ النمساوي ومنتخب البوسنة والهرسك في 21 سبتمبر 2007. وبدأ اللاعب البالغ من العمر 18 عاماً مسيرته الكروية التنافسية في صفوف نادي كولن الألماني، قبل أن ينتقل وينضم إلى نادي باير ليفركوزن الألماني، حيث لم يلعب هناك أي دقيقة واحدة.

وعلى الصعيد الدولي مع المنتخب البوسني الأول، نجح في تسجيل هدف واحد خلال مشاركته في سبع مباريات، وصنع ثلاثة أهداف أخرى لزملائه.

وسترى الجماهير البوسنية في هذا الجناح الشاب لاعباً واعداً ومبشراً للمستقبل، وقادراً على التطور بشكل ملحوظ وصقل موهبته بعد الاحتكاك في هذه البطولة العالمية الكبرى.

وعندما وُلد ألاجبيجوفيتش، كان الظاهرة البرازيلي رونالدو نازاريو يقترب من الخطوات الأخيرة لنهاية مسيرته الاحترافية المذهلة في الملاعب الأوروبية، وكان مواطنه رونالدينيو لا يزال يتربع كأحد أشهر وأبرز الأسماء الكروية في العالم.


أيوب بوعادي.. الموهبة المغربية الكبرى وصاعد الجائزة الذهبية

وُلد لاعب خط الوسط المغربي أيوب بوعادي في 2 أكتوبر 2007، ويلعب حالياً في صفوف نادي ليل الفرنسي.

وفي عام 2023، سجل بوعادي ظهوره الأول والمتميز في دوري الدرجة الخامسة ودوري الدرجة الأولى الفرنسي على حد سواء، وجذبت مستوياته الرفيعة وأداؤه الناضج أنظار كبرى الأندية الأوروبية، مما ساهم في صعود اسمه بشكل ملحوظ في تصنيف وتصويت جائزة الفتى الذهبي (Golden Boy) العالمية.

وينتمي بوعادي إلى الجيل الكروي الجديد الذي برز وشق طريقه بعد القفزة التنافسية والتاريخية الكبرى التي حققتها كرة القدم المغربية على الساحة العالمية.

وقد نجح المنتخب الوطني المغربي، تحت قيادة المدرب محمد وهبي، في بناء مشروع رياضي شامل ومتنامٍ، يضم شبكة واسعة من اللاعبين الشباب المنتشرين في كبرى الدوريات الأوروبية، مدعومين بأكاديمية دولية قوية جداً لقطاع الشباب والناشئين.

وعندما وُلد أيوب بوعادي، كان المغرب كروياً لا يزال بعيداً عن أن يصبح المفاجأة الكبرى والحصان الأسود في بطولة كأس العالم كما سيحدث بعد سنوات من ولادته.

أما في القارة الأوروبية، فقد كان البرازيلي كاكا هو حامل لقب جائزة الكرة الذهبية، وكان الغزال الفرنسي تيري هنري قد انضم لتوه إلى صفوف نادي برشلونة الإسباني، في حين لم يكن ليونيل ميسي قد توج بعد بأي من جوائزه القياسية للكرة الذهبية، لتكون ولادة بوعادي سابقة لكتابة المنتخب المغربي لأهم وأبرز فصوله التاريخية في المونديال.

الكلمات المفتاحية

كأس العالممونديال 2026حمزة عبد الكريممصرالمغرب

أخبار ذات صلة

أوباميانج
كرة القدمأوباميانج على أعتاب آخر فرصة له للوصول إلى كأس العالم

١٢ نوفمبر ٢٠٢٥

خوان غارسيا
كرة القدمخوان غارسيا يفرض نفسه على حسابات المنتخب الإسباني

٨ يناير ٢٠٢٦

بطولة الجائزة الكبرى للرماية
فروسية ورمايةهيمنة مصرية في ساحة عالمية.. وكراوية يخطف الصدارة

٣٠ مارس ٢٠٢٦

مصر تخسر أمام الصين
كرة الطائرةبالصور: طائرة مصر تخسر أمام الصين بمونديال الناشئات

٨ أغسطس ٢٠٢٣

مارك كوكالون
مارك كوكالون.. أُجبر على توديع كرة القدم في سن التاسعة عشرة
١٢ نوفمبر ٢٠٢٤
برشلونة
نادي برشلونة.. التاريخ وأبرز الأحداث
١٣ أغسطس ٢٠٢٤
أليكس فيرجسون
كيف بنى السير أليكس فيرجسون آخر فريق عظيم له في مانشستر يونايتد؟
٢٤ ديسمبر ٢٠٢٤
تشيلسي
ماذا حدث للأشقاء الثلاثة الذين تعاقد معهم تشيلسي عام 2012؟
٥ أبريل ٢٠٢٦

المواضيع ذات الصلة

World CupEgyptMexicoHamza Abdelkarim
الأكثر تداولاً
Barcelona