
للمرة الأولى منذ 96 عامًا، سيكون نهائي كأس العالم بين منتخبين يتحدثان اللغة الإسبانية، عندما تلتقي إسبانيا والأرجنتين يوم الأحد 19 يوليو/تموز في نيويورك، في مواجهة استثنائية تعيد مشهدًا لم يتكرر منذ النسخة الأولى من البطولة عام 1930.
وسيكون الحكم السلوفيني سلافكو فينسيتش الاستثناء الوحيد في مباراة ستجمع بين منتخبين يتحدثان اللغة نفسها، بعدما كان آخر نهائي بهذه الخصوصية في مونتيفيديو قبل نحو قرن، عندما فازت أوروغواي على الأرجنتين بنتيجة 4-2 في نهائي مونديال 1930.
ومنذ ذلك التاريخ، شهدت نهائيات كأس العالم مواجهات بين منتخبات تنتمي إلى ثقافات ولغات مختلفة، حيث لعب طرفا النهائي بـ21 لغة مختلفة عبر تاريخ البطولة، بداية من إيطاليا وتشيكوسلوفاكيا في 1934، مرورًا بنهائيات شهيرة مثل البرازيل والسويد عام 1958، والأرجنتين وألمانيا عامي 1986 و1990، وصولًا إلى الأرجنتين وفرنسا في نهائي قطر 2022.
وجاءت قائمة النهائيات السابقة كالتالي:
1930: أوروغواي - الأرجنتين
1934: إيطاليا - تشيكوسلوفاكيا
1938: إيطاليا - المجر
1950: أوروغواي - البرازيل
1954: ألمانيا - المجر
1958: البرازيل - السويد
1962: البرازيل - تشيكوسلوفاكيا
1966: إنجلترا - ألمانيا الغربية
1970: البرازيل - إيطاليا
1974: ألمانيا الغربية - هولندا
1978: الأرجنتين - هولندا
1982: إيطاليا - ألمانيا الغربية
1986: الأرجنتين - ألمانيا الغربية
1990: ألمانيا - الأرجنتين
1994: البرازيل - إيطاليا
1998: فرنسا - البرازيل
2002: البرازيل - ألمانيا
2006: فرنسا - إيطاليا
2010: إسبانيا - هولندا
2014: ألمانيا - الأرجنتين
2018: فرنسا - كرواتيا
2022: الأرجنتين - فرنسا
2026: إسبانيا - الأرجنتين
ومع اقتراب الذكرى المئوية لانطلاق كأس العالم، تعود اللغة الإسبانية لتكون حاضرة بقوة في المشهد النهائي الأكبر، في مواجهة تجمع بين بطلي العالم السابقين إسبانيا والأرجنتين وتمنح البطولة نهائيًا بطابع ثقافي ولغوي نادر.