
في حادث مأساوي، قُتل نجم شباب ساو باولو السابق، البرازيلي ميكائيل لياندرو دا سيلفا (15 عاماً)، برصاصة خاطئة في مدينة ماسيو، ليطوي رحيله المبكر أحلامه في احتراف كرة القدم.
تعتقد الشرطة أن إطلاق النار نفذته عصابات متنافسة لتهريب المخدرات، وأن مايكل، الذي لا توجد له صلات معروفة بالنشاط الإجرامي، أصيب بعد الاشتباه به خطأً على أنه هدف آخر.
ونقل المراهق إلى المستشفى على وجه السرعة، لكنه توفي متأثراً بجراحه، كما أصيب عدد آخر من الأشخاص خلال الهجوم.
لحظات المأساة وشغف الكرة
قبل دقائق من إطلاق النار، كان مايكل يلعب في بطولة. وقال والده، ماركوس أنطونيو لياندرو، لوسائل الإعلام المحلية: "لقد تمزقت عائلتي بسبب مجرمين جاءا وأطلقا النار على ابني من الخلف. انتهت المباراة للتو وكان يغير ملابسه، لذلك لم تكن لديه فرصة للركض. أنا محطمة. لم يتوقف إخوته عن البكاء".
وأضاف "لقد ربيت جميع أبنائي على التواضع، وعلمتهم كيف يكونوا أناساً صالحين. ليس من السهل فقدان ابن كان لديه الكثير من الأحلام".
مسيرة كروية بين الأندية وطموح لم يكتمل
غادر ميكائيل أكاديمية ساو باولو في أبريل وقضى بعض الوقت في التدريب مع نادي سينترو سبورتيفو ألاغوانو الذي يلعب في الدرجة الرابعة.
وكان من المقرر أن يواصل مسيرته الكروية في فئة الشباب مع نادي ريترو إف سي برازيل، أحد أندية الدرجة الأدنى.
وأضاف والده ماركوس، الذي كان لاعب كرة قدم هاوياً بنفسه: "منذ صغره، كان متميزاً في كرة القدم. لقد كان كل ما يعيش ويتنفسه. لقد فاز بالفعل بألقاب في كرة الصالات وكرة القدم مع اتحاد كرة القدم في جنوب إفريقيا. كان متحمسًا للعودة إلى الملعب ولم يستطع الانتظار حتى تمر الأيام ليتمكن من الانضمام إلى فريق ريترو".