TIME4NEWS
الرئيسيةالمبارياتلاعبون وأحداثكرة القدمكرة السلةالتنسموتو سبورفروسية ورمايةكرة اليدفنون قتاليةكرة الطائرةرياضات مائيةرياضات صحراويةرياضات أمريكيةرياضات متنوعةكرة الطاولةمن نحن
الرئيسيةالمبارياتلاعبون وأحداثكرة القدمكرة السلةالتنسموتو سبورفروسية ورمايةكرة اليدفنون قتاليةكرة الطائرةرياضات مائيةرياضات صحراويةرياضات أمريكيةرياضات متنوعةكرة الطاولةمن نحن
TIME4NEWS

TIME4NEWS منصة عربية متخصصة في أخبار الرياضة، تغطي المباريات والنتائج والتحليلات على مدار اليوم.

روابط
  • الرئيسية
  • المباريات
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة التحرير
  • التصحيحات
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام
الأقسام
  • لاعبون وأحداث
  • كرة القدم
  • كرة السلة
  • التنس
  • موتو سبور
  • فروسية ورماية
  • كرة اليد
  • فنون قتالية
لماذا TIME4NEWS؟
  • تغطية مستمرة للأحداث الرياضية.
  • تصنيفات ووسوم لتنظيم المحتوى.
  • عرض نتائج ومواعيد المباريات.
© 2026 TIME4NEWS. All rights reserved.
Developed by ULCode and powered by UNLimited World LLC
  1. الرئيسية
  2. لاعبون وأحداث
  3. 9.58 ثانية.. الليلة التي أصبح فيها بولت أسطورة
لاعبون وأحداث

9.58 ثانية.. الليلة التي أصبح فيها بولت أسطورة

منذ 50 دقيقة
بولت

في 16 أغسطس/آب 2009، كان أوسين بولت قد أصبح ملك سباقات السرعة منذ عام واحد فقط، لم يكن العالم يعلم حينها أن هيمنته ستستمر لسنوات طويلة، ولا أن العداء الجامايكي سيكتب في تلك الليلة بملعب برلين الأولمبي واحداً من أعظم فصول تاريخ ألعاب القوى، في المكان ذاته الذي شهد تألق جيسي أوينز قبل 73 عاماً.

في ذلك الملعب، قدم بولت أداءً استثنائياً في نهائي سباق 100 متر ببطولة العالم لألعاب القوى، ليؤكد أنه دخل مرحلة جديدة من مسيرته، بعدما كان قد خطف الأضواء قبل عام في دورة الألعاب الأولمبية ببكين.


9.58 ثانية.. رقم لا يزال صامداً

كان بولت في الثالثة والعشرين من عمره تقريباً عندما حسم سباق 100 متر في برلين، مسجلاً 9.58 ثانية، في رقم قياسي عالمي لا يزال صامداً حتى اليوم.

وبلغ متوسط سرعته خلال السباق نحو 37.6 كيلومتراً في الساعة، فيما وصلت سرعته القصوى إلى 44.7 كيلومتراً في الساعة. وكان الرقم الجديد أسرع بـ0.11 ثانية من رقمه العالمي السابق البالغ 9.69 ثانية، الذي سجله في نهائي أولمبياد بكين عام 2008.

ولم يكن الفارق في ذلك الوقت مجرد تحسن بسيط في الرقم القياسي، بل كان قفزة استثنائية في سباق 100 متر، بعدما تجاوز بولت أفضل زمن سابق له بفارق كبير.


منافسة قوية لم تمنع بولت من التحليق

ساهم وجود منافسين من الطراز الرفيع في دفع بولت إلى تقديم أفضل ما لديه. وكان أبرزهم الأمريكي تايسون جاي، بطل العالم آنذاك، الذي أنهى السباق في المركز الثاني بزمن 9.71 ثانية، محققاً ثالث أسرع زمن في التاريخ حينها.

كما جاء الجامايكي أسافا باول ثالثاً بزمن 9.84 ثانية، فيما نجح خمسة عدائين في تجاوز حاجز 10 ثوانٍ، في واحدة من أقوى نهائيات سباق 100 متر.

ورغم المستوى الكبير الذي قدمه جاي، بدا بولت في مستوى مختلف تماماً، إذ حسم السباق بفارق واضح وترك منافسيه خلفه منذ المراحل الأولى.


خطوة بطول 2.5 متر تصنع الفارق

استفاد بولت من طوله الذي يبلغ 1.96 متر، ومن امتلاكه واحدة من أطول الخطوات بين عدائي السرعة، إذ وصلت طول خطوته في السباق إلى نحو 2.5 متر.

وسجل بولت 41 خطوة خلال السباق، وهو العدد نفسه الذي استخدمه في نهائي أولمبياد بكين، بينما احتاج منافسوه إلى 42 خطوة. كما قدم بداية أفضل من المعتاد، ما ساعده على فرض سيطرته مبكراً، قبل أن يوسع الفارق مع مرور الأمتار.

ولم يتمكن أي عداء من الاقتراب من رقمه القياسي خلال السنوات التالية. وسجل تايسون جاي لاحقاً زمناً قدره 9.69 ثانية، بينما حقق بولت نفسه 9.63 ثانية في نهائي أولمبياد لندن 2012، ليظل ثاني أسرع زمن في تاريخ السباق.


أربعة أيام كانت كافية لرقم عالمي جديد

لم يكتفِ بولت بإنجاز سباق 100 متر، إذ عاد بعد أربعة أيام فقط لخوض نهائي 200 متر، وحقق رقماً قياسياً عالمياً جديداً بزمن 19.19 ثانية.

وظل الرقمان القياسيان، 9.58 ثانية في سباق 100 متر و19.19 ثانية في سباق 200 متر، صامدين لسنوات طويلة، في تأكيد على الاستثنائية التي بلغها بولت في بطولة العالم ببرلين.

وبذلك، كان بولت في الثالثة والعشرين تقريباً، لكنه كان قد وصل إلى ذروة جعلت عالم ألعاب القوى يتساءل عن الحدود التي يمكن أن يبلغها.


بولت 2009.. نسخة لم تتكرر

واصل بولت هيمنته حتى اعتزاله عام 2017، وحصد خلال مسيرته 11 لقباً عالمياً، لكن مستواه في برلين عام 2009 ظل استثنائياً حتى مقارنة بأفضل فترات مسيرته اللاحقة.

فقد واصل التفوق على منافسيه وحقق العديد من الإنجازات، لكنه لم يتمكن من تكرار ذلك الزمن القياسي في سباق 100 متر، لتبقى نسخة برلين واحدة من أكثر اللحظات استثنائية في تاريخ ألعاب القوى.

ولم يكن إرث بولت مرتبطاً بالأرقام وحدها، بل امتد إلى شخصيته وحضوره داخل المضمار، من احتفالاته الشهيرة إلى هدوئه وثقته قبل السباقات، وهي عناصر ساهمت في تحويل انتصاراته إلى لحظات رياضية خالدة.

قد تأتي أجيال جديدة لتحطم أرقامه القياسية، لكن من الصعب أن يتكرر التأثير الذي صنعه بولت، خصوصاً في تلك الليلة التي سجل فيها 9.58 ثانية في برلين.

الكلمات المفتاحية

أوسين بولتبولت تايسون جايأسافا باول

Time 4 Games

أخبار ذات صلة

غوت غوت
رياضات متنوعةالمراهق الأسترالي غوت أسرع من بولت في عمر الـ 18 عاما

١٢ أبريل ٢٠٢٦

توريس - برشلونة
ماريا.. حكاية الطفلة التي أبكت نجم برشلونة توريس
٢٣ أبريل ٢٠٢٦
كأس العالم
5 لاعبين "مظلومين" قد يخطفون الأضواء في مونديال 2026
٢٢ أبريل ٢٠٢٦
ريان اللومي
من هم أصغر اللاعبين في كأس العالم؟ بينهم عرب
١٠ يونيو ٢٠٢٦
الدوري الإنجليزي
تاه في الطريق. حكم يقطع 140 ميلاً ليصل إلى الملعب الخطأ
١٠ أبريل ٢٠٢٦
الأكثر تداولاً
Barcelona
أهم المباريات
لا توجد مباريات
عرض جميع المباريات