تم يوم الجمعة 22 ماي 2026 بالمنتزه الوطني لإفران، تدشين 181 كيلومتراً من المسالك السياحية الجديدة المخصصة للفروسية.
ويهدف هذا المشروع إلى تطوير السياحة البيئية والرياضية في منطقة الأطلس المتوسط، ويندرج ضمن اتفاقية التعاون اللامركزي بين جهة فاس-مكناس وجهة "سونتر-فال دو لوار" الفرنسية، بتمويل مشترك من المديرية العامة للجماعات الترابية ووزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية.
حضور رسمي مغربي فرنسي
شهد حفل التدشين حضور رئيس جهة فاس-مكناس ورئيس جهة "سونتر-فال دو لوار" الفرنسية، إلى جانب نواب رئيس الجهة والقنصلة العامة لفرنسا بفاس وممثلي السفارة الفرنسية بالرباط.
كما شارك في الحدث رئيس الجامعة الفرنسية للفروسية، ومسؤولو الوكالة الوطنية للمياه والغابات، وإدارة المنتزه الوطني لإفران، وممثلو قطاع السياحة والسلطات الإقليمية والمحلية.
أهداف المشروع وأبعاده التنموية
يسعى المشروع إلى جذب هواة الفروسية والسياحة الطبيعية وتنشيط الحركة الاقتصادية في إقليم إفران.
وأوضح القائمون على المبادرة أنها تتيح للزوار استكشاف الغطاء البيئي للمنطقة وفق نمط سياحي مستدام، كما تسهم في خلق فرص عمل للساكنة المحلية عبر الاستثمار في المؤهلات الطبيعية للمنتزه الذي يتميز بتنوعه البيولوجي وغاباته.
آفاق التعاون اللامركزي
أكد المشاركون في الحدث أن هذه المسالك تعكس التعاون المستمر بين الجهتين المغربية والفرنسية في مجالات التنمية الترابية وحماية البيئة والتبادل الثقافي.
واختتمت الفعالية بالتركيز على أهمية استمرار الجهود المشتركة لحماية الموروث الطبيعي والثقافي للمنطقة وتحقيق التنمية المحلية المستدامة.