شكل الاتحاد الدولي للفروسية فريق عمل متعدد التخصصات لمراجعة بروتوكولات رعاية الخيل والقوانين المتعلقة بالإصابات وظهور الدم أثناء المنافسات.
وتأتي هذه الخطوة بهدف توحيد الإجراءات التنظيمية بين مختلف رياضات الفروسية، وذلك عقب الجدل الذي شهدته أولمبياد باريس 2024 إثر إقصاء فريق بالكامل بسبب ظهور دم على ساق أحد خيول الترويض، مما أثار النقاش حول تباين القوانين بين التخصصات الرياضية.
مراجعة اللوائح الحالية
يضم فريق العمل الجديد ممثلين عن اللجان البيطرية والرياضية، ورؤساء المجموعات الإقليمية، وممثلي الاتحادات الوطنية.
ويتولى الفريق مهام مراجعة القواعد الخاصة بحالات ظهور الدم، ورصد الثغرات التنظيمية والتباين بين اللوائح، بالإضافة إلى دراسة مقترحات التعديل المقدمة من الاتحادات المحلية لضمان معايير رعاية الخيل.
توحيد البروتوكولات التحكيمية
يعمل الفريق على صياغة تعاريف وإجراءات موحدة تلتزم بها لجان التحكيم والمندوبون البيطريون عند التعامل مع إصابات الخيل خلال البطولات.
وتهدف هذه الخطوة إلى تحقيق العدالة التنظيمية وتجنب التفسيرات المتضاربة للقوانين بين التخصصات المختلفة مثل الترويض وقفز الحواجز.
الاستعداد لأولمبياد 2028
أوضحت الأمينة العامة للاتحاد، سابرينا إيبانيز، أن الهدف هو الوصول لنهج يوازن بين خصوصية كل رياضة وتوحيد إجراءات السلامة.
ومن المتوقع أن تُعتمد توصيات الفريق لإحداث تغييرات تنظيمية رئيسية في السنوات المقبلة، تمهيداً لتطبيقها قبل انطلاق دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028.