
اتخذ حكام سباقات الخيل قراراً فورياً بإيقاف الفارس فيليب بيرنز وتجريده من انتصار حققه على متن الحصان "ماريان أفينيو" الذي يدربه والده تشارلز.
وجاء هذا الإجراء الصارم بعد ارتكاب حركة خطيرة للغاية خرقت قاعدة نادراً ما يتم تفعيلها في ميادين السباق.
وبناءً عليه، تم شطب فوز بيرنز بالحصان المرشح الأوفر حظاً (بنسبة 11-8) من سجلات الأرقام القياسية بشكل فوري.
وتعود حيثيات الواقعة إلى حادثة عنيفة شهدها سباق الحواجز لمسافة ميلين وأربعة فورلونغ في مضمار ليمريك ليلة الخميس؛ فبينما كان "ماريان أفينيو" في وضع مثالي لحسم المركز الأول، بدأ الحصان بالانحراف بشدة نحو اليسار عند الاقتراب من القفزة قبل الأخيرة، مما أجبر الفارس والحصان على تجاوز داني مولينز الذي كان يقترب بسرعة على متن الحصان "قاصد".
تأثير الدومينو وإقصاء المنافسين
تسبب هذا الانحراف في "تأثير الدومينو" الذي طال الفارس شون أوكيف على ظهر "فراير هوجان"؛ وأدت هذه المذبحة المرتبكة إلى إخراج أوكيف وجواده من السباق تماماً بعد إجبارهما على الخروج من جانب الحاجز.
ورغم أن بيرنز نجح في تصحيح مساره وإنهاء السباق أولاً، إلا أن التحقيقات التي أُجريت مباشرة بعد النتيجة قلبت الموازين.
وبموجب قرار المشرفين، تم استبعاد "ماريان أفينيو"، وحظر الفارس فيليب بيرنز مع أمره بالتنازل عن أجر ركوبه؛ وبناءً على ذلك، تمت ترقية داني مولينز وحصانه "قاصد" إلى المركز الأول، بينما صعد "هوبز أنجيل" من المركز الثالث إلى المركز الثاني.
عقوبة مشددة وقاعدة الركوب الخطير
المثير للدهشة أن هذه الحادثة تأتي بعد عام تماماً من واقعة "ريدوود كوين" الشهيرة، والتي سقط فيها بيرنز جونيور من حصانه دون إدانة؛ لكن في هذه المناسبة، قضى الحكام بأن بيرنز ركب "بشكل خطير"، وهو أشد انتهاك للقواعد، وتم إيقافه لمدة 21 يوماً.
وجاء في تقرير الحكام الرسمي: "استفسر حكام يوم السباق عن احتمال حدوث تدخل عند الحاجز قبل الأخير؛ وصرح داني مولينز بأنه تم دفعه عمدًا واضطر لاتخاذ إجراء عنيف للعودة للمسار، مؤكداً أن الحادث كلفه الفوز؛ في المقابل، ذكر بيرنز أن حصانه رفع فكه وحاول الركض للخارج وأنه حاول إبقاءه مستقيماً بكلتا يديه".
واختتم التقرير: "بعد مشاهدة التسجيل والنظر في الأدلة، رأى الحكام أن فيليب بيرنز خالف القاعدة 214.1 (ب) بالركوب الخطير، وعليه تم استبعاد ماريان أفينيو من المركز الأول".