يستعد مضمار "باريس-فانسين" في العاصمة الفرنسية لفتح أبوابه مجاناً أمام الجمهور في 21 يونيو الجاري، لاستضافة حدث ترفيهي ورياضي يتزامن مع احتفالات "عيد الموسيقى" السنوية.
وتأتي هذه الخطوة في إطار توجه قطاع الفروسية الأوروبي نحو تحويل مضامير السباق إلى وجهات ترفيهية متعددة الأنشطة لجذب فئات جديدة من الزوار.
سباقات خيل وعروض جوية
يتضمن برنامج الفعالية تسعة سباقات للخيل بالعربة (التروت)، من بينها أربع منافسات مصنفة ضمن الفئة الأولى ونصف نهائيات بطولات فرنسا.
وإلى جانب الشق الرياضي، تشارك القوات الجوية والفضائية الفرنسية في الحدث عبر تقديم عروض استعراضية، وإتاحة طائرة "ألفا جيت" أمام الحضور، بالإضافة إلى توفير أجهزة محاكاة طيران تفاعلية للجمهور.
دمج الفن بالرياضة
يستغل منظمو الحدث الزخم الجماهيري لـ "عيد الموسيقى" الذي انطلق في فرنسا عام 1982، من خلال إدراج حفلات موسيقية حية وفقرات لمنسقي الأغاني (DJ) طوال اليوم.
ويهدف هذا الدمج بين الرياضة والموسيقى إلى استقطاب شرائح مجتمعية متنوعة وفئات عمرية شابّة قد لا تكون من المتابعين التقليديين لسباقات الخيل.
استراتيجية لتطوير القطاع
تواجه المضامير الأوروبية مؤخراً تحديات في الحفاظ على نسب المتابعة نتيجة تغير اهتمامات الجماهير.
ويرى خبراء في قطاع الفروسية أن تنظيم مثل هذه الفعاليات المشتركة التي تجمع بين الرياضة، والترفيه العائلي، والأنشطة الثقافية، يمثل حلاً عملياً لتجديد قاعدة الجمهور وضمان الاستدامة الاقتصادية والرياضية لهذا القطاع.