تواجه صناعة سباقات الخيل في جنوب إفريقيا توتراً قانونياً متصاعداً، بعد تهديد الجمعية الوطنية لمنع القسوة على الحيوان (NSPCA) باتخاذ إجراءات جنائية ضد أطراف في القطاع، تزامناً مع انطلاق سباق «هوليوودبيتس ديربان جولي» لعام 2026.
ويأتي هذا التحرك بعد سنوات من الخلافات حول معايير رعاية الخيول والمطالبة بإصلاحات تنظيمية عاجلة.
مطالب بحظر الممارسات المؤذية وضمان الرعاية
تطالب الجمعية باتخاذ تدابير قانونية صارمة بموجب قانون حماية الحيوان، بدلاً من الاكتفاء بالعقوبات الرياضية الداخلية.
وتشمل مطالبها حظر الإفراط في استخدام السوط، ومنع وسائل التدريب المؤذية، وتشديد الرقابة الدوائية، بالإضافة إلى رفع سن مشاركة الخيول لضمان اكتمال نموها البدني، وتأمين رعايتها بعد انتهاء مسيرتها الرياضية.
الهيئة المنظمة تؤكد سلامة الإجراءات والخيول
في المقابل، شددت الهيئة الوطنية لسباقات الخيل على التزامها بالمعايير الدولية لحماية النزاهة والرفاهية.
وأكدت الهيئة خضوع جميع الخيول المشاركة في سباق «ديربان جولي» لفحوص بيطرية إلزامية مسبقة للتأكد من جاهزيتها الصحية، مشيرة إلى أن إجراءاتها تضمن سلامة المنافسات والحيوانات على حد سواء.
نقاش عالمي واختبار حاسم لمستقبل الرياضة
يضع هذا الخلاف سباق «ديربان جولي»، الذي يعد حدثاً اقتصادياً واجتماعياً بارزاً، تحت مجهر الرقابة العامة.
ويعكس هذا التوتر نقاشاً عالمياً أوسع يسعى للموازنة بين تقاليد السباقات وضغوط حماية الحيوان، مما يضع الصناعة في جنوب إفريقيا أمام اختبار حاسم قد يفرض تعديلات تنظيمية وقانونية جديدة.